منظمة: سوريا سلمت ثلثي الكيماوي

منظمة: سوريا سلمت ثلثي الكيماوي
المصدر: دمشق- (خاص)

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن النظام السوري سلم ثلثي ترسانته الكيماوية تقريباً، معتبرة في الوقت ذاته أن على دمشق زيادة وتيرة عمليات التسليم وحجمها.

وأعلنت المنظمة- في بيان صدر في لاهاي- أن: “الحكومة السورية سلمت الدفعة الـ13 لمواد كيميائية نقلت على متن سفن شحن خارج سوريا، وبعملية التسليم هذه ترتفع نسبة المواد الكيماوية التي نقلت من سوريا إلى 65.1% “.

واعتبرت المنظمة الدولية عمليات التسليم الأخيرة “إيجابية وضرورية”، لكنها أكدت على أن وتيرة وحجم عمليات التسليم يجب أن تزداد “لتتماشى مع الجدول المحدد”، مضيفة :”لم يبق أي هامش لمهلة إضافية”.

وأعلنت دمشق أنها تملك 700 طن من العناصر الكيماوية من “الفئة 1” الأكثر خطورة، و500 طن من “الفئة 2”.

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن 57.4% من العناصر الكيماوية من “الفئة1” سحبت من سوريا.

يذكر أن الاتفاق الروسي- الأمريكي ينص على أن يتم شحن كل «الكيميائي» من سوريا بغضون نهاية حزيران/يونيو المقبل.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوداني علي كرتي في موسكو، إن: “روسيا قلقة من الأنباء التي تحدثت عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”، داعياً إلى إجراء تحقيق فوري في هذه المزاعم.

وأضاف لافروف الذي التقى رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد اوزومغو، أن: “موسكو تحمل جزءا كبيرا من المسؤولية لممولي المعارضة المتطرفة في سوريا التي لم تتوقف عن محاولات إحباط عملية نزع السلاح الكيميائي، وذلك من أجل خلق ذريعة جديدة كي تطالب بتدخل عسكري خارجي”.

وتابع لافروف: “المعارضة المسلحة تسعى لامتلاك السلاح الكيماوي ومكوناته لارتكاب أعمال إرهابية”.

وذكّــر لافــروف أن: ” قرار مجلـس الأمن الدولي رقـم 2118 يطالب بالحيلولة دون وقــوع الأسـلحة الكيمـاوية ومكوناتها في أيدي أطراف غير حكومية، وبالدرجة الأولى في أيــدي إرهابيـين ومتطرفين”؛ وفق تعبيره.

ولفت الوزير الروسي أن هذا القرار يشـدد على المسؤولية الخاصة التي تتحملها الدول المجاورة لسوريا التي يطالبها بأن تحول دون استخدام أراضيها لارتكاب جرائم متعلقة بالأسلحة الكيميائية.

إلى ذلك، دعت الرياض، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى اتخاذ “إجراء حازم” ضد النظام السوري، بعد قرار دمشق تنظيم انتخابات رئاسية وأنباء عن استخدامه غازات سامة ضد المدنيين، مطالبة بتسليم الائتلاف الوطني السوري المعارض مقعد سوريا في الجامعة العربية.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة في الرياض: “بحثنا الأزمة في سوريا، وأود في هذا الصدد التأكيد على أهمية قرار الجامعة العربية بشغل الائتلاف الوطني السوري مقعد سوريا في الجامعة العربية، كما أن السعودية ترى في إعلان النظام السوري إجراء الانتخابات تصعيداً من قبل نظام دمشق، وتقويضاً للجهود العربية والدولية لحل الأزمة سلمياً وعلى أساس اتفاق “جنيف1” الهادف إلى تشكيل هيئة انتقالية بسلطات واسعة، تمكنها من الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها الوطنية، وهي الجهود التي تعهد النظام السوري تعطيلها عن سابق إصرار وتصميم في “جنيف2″، إضافة إلى تواتر الأنباء الخطيرة عن استخدام النظام للغازات السامة ضد المدنيين مؤخراً في بلدة كفرزيتا في ريف حماة، في تحد واضح لقرار مجلس الأمن”.

واعتبر الفيصل أن “هذه التجاوزات المستمرة لنظام دمشق باتت تستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ إجراء حازم أمام استمرار تحديه للإرادة الدولية والعربية والإسلامية، خصوصاً في ظل التقرير الذي قدمته المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان مؤخراً لانتهاكات النظام التي ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث