وفد الوساطة الأفريقية يصل الخرطوم

وفد الوساطة الأفريقية يصل الخرطوم
المصدر: الخرطوم- (خاص) من ناجي موسى

وصل إلى الخرطوم السبت، وفد من لجنة الوساطة الأفريقية لبحث ترتيبات استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية / قطاع الشمال، بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بينما أكد الوفد الحكومي في المفاوضات أن فرص التوصل لاتفاق في الجولة المقبلة كبيرة.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن عضو الوفد الحكومي المفاوض، منير شيخ الدين، قوله إن الجو العام والحوار الوطني الذي ينتظم البلاد من شأنه أن يؤثر إيجابا في جولة المفاوضات المرتقبة.

وقال شيخ الدين إن الوفد ينتظر دعوة من اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة، ثامبو امبيكي، بشأن جولة المفاوضات القادمة، موضحا أن الوفد الحكومي سيدخل الجولة بقلب مفتوح للتوصل إلى اتفاق مع قطاع الشمال، وأن الأوراق التي قدمت من الجانبين بشأن أجندة التفاوض مرضية للأطراف كافة.

وأعاد شيخ الدين التأكيد بأن الجو السائد في السودان من خلال الحوار الوطني فتح المجال واسعا للتوصل إلى وثيقة مشتركة توقف الحرب في المنطقتين، بجانب العمل لتوصيل المساعدات للمحتاجين وفق البرنامج الثلاثي في الشأن الإنساني.

وأضاف أن مساحة التوصل إلى حلول حول المنطقتين كبيرة إذا تنازلت الأطراف لصالح شعب جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وفي غضون ذلك، طالبت الأمم المتحدة الحكومة والحركة الشعبية / قطاع الشمال، بالوقف الفوري لإطلاق النار والسماح بتنفيذ حملات تطعيم الأطفال في المناطق التي لا تسيطر عليها الحكومة بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وحذرت من أن الوقت بدأ ينفد أمام هذه الحملة التي لا تحتمل التأخير.

وأوضح الزعتري أنه طلب اجتماعا عاجلا هذا الأسبوع مع السلطات المختصة للتخطيط للحملة، مشددا على أنه ينبغي التأكيد على أن حملة التطعيم يمكن أن تمضي قدما دون الحاجة إلى الانتظار لوقف إطلاق نار شامل وتسوية سياسية للصراع، ومع ذلك تتطلب موافقة وضمانات أمنية مناسبة من كلا الطرفين.

وأفاد الزعتري بأنه تلقى بعض ردود الفعل من كلا الطرفين، مضيفا: “ما زلت على اتصال مع كلا الطرفين وأواصل حثهم على الموافقة على وقف فوري للقتال وتوفير الضمانات الأمنية اللازمة حتى نتمكن من الشروع في هذه الحملة التي طال انتظارها”.

وفشل وفدا الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال، في الجلوس إلى طاولة التفاوض في أول يوم من جولة بينهما لحل أزمة “المنطقتين”، وفيما حملت الحركة الحكومة مسؤولية تعثر الجلسة، أعلن رئيس الوفد الحكومي استئناف المفاوضات.

ووصلت المحادثات لطريق مسدود بعد أن رفضت الخرطوم مطالب الحركة الشعبية بالحل الشامل، وتصر بدورها على قصر المفاوضات حول الوضع في “المنطقتين” في جوانبه الإنسانية والسياسية والأمنية، كما تشدد الخرطوم على ضرورة نزع سلاح مقاتلي الحركة الشعبية ودمجهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث