الزعبي: حكومة أردوغان تدعم الإرهاب

الزعبي: حكومة أردوغان تدعم الإرهاب
المصدر: دمشق- (خاص)

أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن “حكومة رجب طيب أردوغان سهلت دخول المجموعات الإرهابية المسلحة بشكل منظم إلى منطقة كسب بريف اللاذقية في انتهاك صارخ للقرارات الدولية الداعية إلى تجريم مختلف أشكال الأعمال الإرهابية وفي مقدمتها القرار 1373”.

وأوضح الزعبي أن “ما قامت به حكومة أردوغان لا يشكل فقط انتهاكاً بحق منطقة كسب وشمال اللاذقية وإنما بحق كل المناطق الحدودية أيضاً”، مشيرا إلى أن “هذه واحدة من الخطوات والإضافات التي تؤكد ما كانت تقوله القيادة السورية منذ بدء الحرب على سوريا من أن أردوغان بخلفيته الإيديولوجية العقائدية وحكومته متورطان في مسألة الإرهاب الدولي في ليبيا وتونس وفي مصر.

وقال الزعبي:”إن كل الذين دخلوا إلى الريف الشمالي في اللاذقية ليسوا معارضة وليسوا سوريين بل هم عبارة عن مجموعات من الغرباء المدججين بالأسلحة والمدربين ولهم أهداف سياسية، لكنها سقطت عندما توقفوا عند مواجهة قواتنا المسلحة وقوات الدفاع الوطني التي تشكل خطاً لا يستطيعون أن يتجاوزوه”.

وأكد وزير الإعلام السوري أنه لا أحد يستطيع القول على الإطلاق أن سوريا أفشلت أو ساهمت في إفشال مؤتمر “جنيف2”.

وأوضح، أن “الدولة السورية كانت تتحدث منذ اللحظات الأولى للمؤامرة والحرب على سوريا عن الدعوة إلى مسار سياسي يفضي إلى حلول ولم تضع شروطاً على هذا المسار السياسي سوى مسألة واحدة لا تعتبر شرطاً بل معطي من معطيات المسار السياسي وهي أن يدور هذا المسار بين السوريين وأن يأخذ بعين الاعتبار الثوابت الوطنية والقومية للدولة السورية”.

وأضاف الزعبي، أن هذا الموقف السياسي للدولة السورية جوبه بالرفض من قبل الطرف الآخر المسمى “الائتلاف” ورعاته لأن المطلوب كان بالأساس ليس البحث عن حل سياسي للأزمة فيها بل تفكيكها ليسهل توجيهها والذهاب بها إلى حيث تريد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة”.

وبين الزعبي أن الوفد السوري الرسمي إلى جنيف والذي يمثل الأكثرية الوطنية الساحقة للسوريين وافق على جدول الأعمال الخاص بالمسار السياسي الذي استند إلى بيان “جنيف1” وهو الموقف الثابت للدولة السورية.

وقال وزير الإعلام:”إن نجاح العملية السياسية في جنيف لا يتعلق بطرف دون آخر”. معتبراً أن “على الوسيط الأممي الأخضر الإبراهيمي أن يكون حيادياً ونزيهاً ليقرب وجهات النظر ويدير نقاشاً بين جميع الأطراف حول أفضل الحلول والسبل لهذه العملية السياسية وألا يكون له موقف مسبق تجاه أحدها وهذا الأمر لم يتوافر في الجولتين الأولى والثانية من “جنيف2″ ونأمل أن يتوافر في الجولة الثالثة في حال عقدت”.

وأضاف الزعبي:”إن بعض الحكام والأنظمة العربية والإقليمية كالسعودية وقطر وتركيا وبقية الدول الداعمة للإرهاب أوغلوا بعيداً بحق العروبة والإسلام وبحق سوريا وشعبها وارتكبوا خطأً فادحاً في تقدير النتائج والآثار، وكانت الانعكاسات ليس على الداخل السوري فقط وعلى مستوى دولهم وإنما على المستويين الإقليمي والدولي”.

وتابع الزعبي “إن السعودية تحولت إلى مصنع لتصدير الإرهاب الدولي إلى العالم كله وليس فقط إلى سوريا، ولا تستطيع الحكومة السعودية بإصدارها بعض القرارات التي تمنع فيها الإرهابيين من العودة إلى أراضيها أن تتهرب من هذه المسؤولية لأن في هذه القرارات استخفافاً بالعقول”.

وحول الخطاب السياسي الأردني المعلن عن ضبط مجموعات مسلحة تحاول التسلل إلى سوريا، قال الزعبي: “إن هذا الخطاب مجرد تصريحات إعلامية ويجب على الحكومة الأردنية أن تدرك مخاطر ارتداد هؤلاء الإرهابيين الذين يتدربون على أراضيها على أمن الأردن وشعبه فهي مخاطر حقيقية وليست افتراضية”.

ودعا وزير الإعلام الحكومة الأردنية إلى “الإسهام بشكل مباشر في ضبط الحدود بالتنسيق مع القيادة السورية وخاصة أن سوريا تاريخياً وعلى مدار عقود من الزمن كانت دائماً إلى جانب الشعب الأردني في الكثير من المسائل التي تتعلق بأمنه المائي والغذائي واستقرار الحدود والتبادل التجاري وحتى على صعيد المواقف السياسية”.

وحول قانون الانتخابات العامة أكد وزير الإعلام أن هذا القانون أنجز وفق معايير وطنية ودولية، وهو ينسجم مع دستور الجمهورية العربية السورية ولا بد منه لأنه سينظم لاحقاً الانتخابات الرئاسية وفقاً لما ورد في الدستور.

وقال: إنه “لا يجوز أن تجري الانتخابات الرئاسية إلا في موعدها وأن الظرف الأمني لن يحول دون إجرائها والمهم هو نسبة المشاركة في الانتخابات التي نتوقع ونتمنى أن تكون كبيرة جداً”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث