هل فعلا حُل لغز الطائرة الماليزية ؟

هل فعلا حُل لغز الطائرة الماليزية ؟

كوالالمبور – أعلنت السلطات الماليزية أن الطائرة المفقودة منذ 8 من مارس الجاري سقطت في المحيط الهندي، وأبلغت أقارب الركاب البالغ عددهم 239 أنه لم ينج منهم أحد، إلا أن أسئلة كثيرة حول ظروف الحادث الغامضة لا تزال بحاجة لأجوبة تتطلب الوصول إلى الصندوق الأسود، وهي مهمة قد تحتاج سنوات بل إنها قد تكون مهمة مستحيلة، بحسب ما خبراء الطيران.

ويطالب أهالي وأقرباء الركاب بدليل مادي قاطع على سقوط الطائرة، مشيرين أنهم لم يتلقوا إجابات مطمئنة وأكيدة بشأن مصير الطائرة.

واشتبك عشرات من أقارب الركاب مع الشرطة أمام السفارة الماليزية في بكين الثلاثاء مع مطالبتهم شركة الطيران والحكومة في كوالالمبور بتوضيح ماحدث.

وقال شهود ان الاقارب رشقوا الشرطة بزجاجات المياه وقامت الشرطة بتشكيل حائط بشري حول بوابة السفارة.

وقالت سلطات البحث والإنقاذ الاسترالية الثلاثاء إن أحوالا جوية سيئة وأمواجا قوية في جنوب المحيط الهندي اضطرتها لتعليق عمليات البحث عن الطائرة المفقودة منذ أكثر من أسبوعين.

وقالت هيئة السلامة البحرية الاسترالية إن رياحا بقوة الإعصار وأمطارا غزيرة وسحبا منخفضة لا تسمح للطائرات بالتحليق بشكل آمن وان أمواجا شديدة تدفع سفينة للبحرية الاسترالية إلى مغادرة منطقة شوهدت فيها الاثنين أجسام ربما تكون من حطام الطائرة.

وأضافت أنها تتشاور مع مكتب الأرصاد الجوية وان من المتوقع أن يتحسن الطقس في منطقة البحث مساء اليوم وعلى مدى الأيام القليلة القادمة. وقالت الهيئة إن من المنتظر أن تستأنف عمليات البحث غدا الأربعاء إذا سمحت الأحوال الجوية بذلك.

وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق الاثنين إن تحليلا جديدا لبيانات تم جمعها بالأقمار الصناعية يؤكد أن طائرة الخطوط الجوية الماليزية في رحلتها إم.إتش370 سقطت في جنوب المحيط الهندي وعلى متنها 239 شخصا.

وتقع منطقة البحث على بعد حوالي 2500 كيلومتر جنوب غربي ميناء بيرث الاسترالي وعلى مبعدة آلاف الأميال من مسار رحلة الطائرة في واحدة من أكثر المناطق المعزولة في العالم.

ويسجل ما يطلق عليه الصندوق الاسود -وهو جهاز لتسجيل الأصوات في قمرة القيادة وبيانات الرحلة- ما يحدث في الطائرات اثناء تحليقها. والعثور على الصندوق الاسود في أقرب وقت مسألة مهمة لان الاشارات التي يرسلها الصندوق لتحديد موقعه تتوقف بعد 30 يوما.

ويعتقد محققون أن شخصا ما في الطائرة أغلق أنظمة الاتصالات. وأظهر رادار عسكري أن الطائرة انحرفت ناحية الغرب وعبرت شبه جزيرة الملايو مرة أخرى بتوجيه فيما يبدو من طيار متمرس.

ودفع الأمر المحققين للتركيز على احتمال تعرض الطائرة للخطف أو التخريب لكنهم لم يستبعدوا حدوث مشاكل فنية. وكان قمر صناعي تجاري رصد “ذبذبات” الكترونية ضعيفة أشارت إلى أن الطائرة حلقت لست ساعات أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث