إسبانيا تطور علاقاتها مع إيران

إسبانيا تطور علاقاتها مع إيران

طهران- تنضم إسبانيا إلى قائمة الدول الاوروبية التي قررت كسر العزلة السياسية الإيرانية، بتبادل الزيارات وبتحسين العلاقات السياسية والاقتصادية، فوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانيول مارغايو أكد في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2004 إلى طهران، أن إسبانيا تأمل بردم الهوة في العلاقات مع إيران وخاصة على الصعيد الاقتصادي.

وقال مارغايو:”لدينا قواسم ثقافية مشتركة مع إيران، ونأمل بتطوير العلاقات الثقافية”.

وأعرب الوزير الإسباني خلال مؤتمر صحفي مشترك، الأحد، مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، في طهران، عن تطلع بلاده إلى “إيجاد توأمة بين مدينة أصفهان وإحدى المدن الإسبانية”، داعيًا إلى “تطوير التعاون مع إيران في مجال الغاز وفي مجال التنقيب عن النفط والطاقة والقطارات عالية السرعة في المستقبل”.

وبحسب بيان سابق للخارجية الإسبانية، فإن زيارة مارغايو والتي بدأت في الأول من شهر آذار (مارس) الجاري ستمتد حتى الرابع من الشهر ذاته، إلا أن الوزير ، خوسيه مانويل جارسيا مارجايو، اختصر زيارته إلى إيران ، بسبب الأزمة المتصاعدة في أوكرانيا،حسب مصادر دبلوماسية إسبانية.

كما أفادت الخارجیة الإسبانیة أن”محادثات مارغايو مع المسئولین الایرانیین فى طهران، تأتى فى إطار لقاء ومحادثات رئیس الوزراء الاسبانی ماریانو راخوي مع الرئیس حسن روحاني فی شهر أيلول (سبتمبر) الماضي خلال اجتماع الجمعیة العامة للأمم المتحدة فی نیویورك.

يشار إلى أن الأمم المتحدة قد فرضت في كانون الأول (ديسمبر) لعام 2006 حظرا تجاريا على إيران مع كل الدول الأعضاء في المنظمة الدولية.

وفي الـ 23 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، توصلت إيران إلى اتفاق مع مجموعة “5 +1” (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا) بشأن برنامجها النووي، ويقضي الاتفاق، وهو مرحلي، بفتح طهران منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية “على نحو أفضل”، ووقف بعض أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران في المرحلة الأولى التي تستمر ستة أشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث