تفجير المستشفى السوري يُخلف 16 قتيلاً

تفجير المستشفى السوري يُخلف 16 قتيلاً
المصدر: إرم – (خاص) من آلجي حسين

وصل عدد ضحايا مستشفى أورينت في منطقة أطمة على الحدود السورية التركية إلى 16 وأكثر من 60 جريحاً، في انفجار هو الرابع من نوعه في إحدى منشآت مؤسسة أورينت للأعمال الإنسانية.

وأعلنت مؤسسة أورينت عن استهداف أحد مستشفياتها في أطمة، و”سقوط عدد كبير من الشهداء من بينهم أطباء وممرضون ومرضى وبعض المراجعين، ودمار كبير في المستشفى”، حسب البيان الذي حصلت “إرم” على نسخة منه، وأضاف البيان: “تدين مؤسسة أورينت للأعمال الإنسانية هذا الهجوم البربري الهمجي على مستشفى يقدم الخدمات الإنسانية لمصابي براميل الموت التي يلقيها النظام على المناطق المحررة”.

وحسب المعلومات الواردة من مكان الانفجار، فقد استهدفت سيارة مفخخة المستشفى بريف محافظة إدلب السورية، ما أدى إلى تدمير المستشفى بشكل كامل، علماً أن علميات إخلاء المبنى والمنطقة المحيطة ونقل المصابين للخارج وإلى مستشفيات باب الهوى على الحدود السورية التركية جارية.

وبدورها، اتهمت مؤسسة أورينت النظام السوري بالضلوع في التفجير، ولاسيما أنه سبق له وأن قصف مستشفى أورينت في معرة النعمان، في حين عبّر المدير العام لمؤسسة أورينت ومالك تلفزيون أورينت غسان عبود على صفحته على “فيسبوك” عن حزنه على ما حدث، مؤكداً أنه لم ينم ليلة ما قبل التفجير لغاية الفجر وهو يفكر بكيفية تطوير المستشفى، متهماً الأسد: “لقد فجر أسد مشفى أورينت الجراحي في أطمة ولم يترك فيه حجراً على حجر، مضيفاً في منشوره: “إنه مشفى! عالج أكثر من ربع مليون سوري لوحده! إنه أول وأشهر وأكبر مشفى جراحي في سوريا، عمل فيه أهم أطباء العالم من كل الجنسيات الذين أتوا لمساعدة المرضى السوريين. كلهم يعرفوه ولهم فيه ذكريات، مشفى يضم أربع غرف عمليات وغرفتي انعاش، وحوالي مائة سرير، ومستودع أدوية مليئة بالمواد الطبية، وحوالي 20 عيادة”.

وفي تصريح لـ”إرم” يصرخ باسل عبد السلام، أحد كوادر المستشفى: “ما حدث يضع العقل بالكف، إنها مستشفى يا عالم، مرضى ومصابون، ما ذنبهم بكل ما يحدث، أين الإنسانية يا ناس؟”. مضيفاً: “بغض النظر عن أي هدف من هذا التفجير وقبل إطلاق أي حكم على المتهمين، باتت سوريا موطناً للخراب، ولا أحد قادر على عمل أي شيء، فإذا انعدم الأمان في المستشفيات، فأين سيكون؟”.

يُشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي للسوريين اشتعلت اليوم تنديداً بما حدث، في سابقة فريدة من نوعها استهدفت فيها تفجيرات الإرهاب المنشآت الإنسانية أيضاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث