تركيا تحاكم متهمي تفجيرات الريحانية

تركيا تحاكم متهمي تفجيرات الريحانية
المصدر: اسطنبول- (خاص) من مهند الحميدي

شرعت محكمة تركية، الثلاثاء، بمحاكمة بعض متهمي تفجيرات الريحانية التابعة لولاية لواء إسكندرون/هاتاي جنوب تركيا في ظل غياب باقي المتهمين الذين فروا إلى الأراضي السورية.

وكانت وزارة الداخلية التركية أصدرت بيانا أفاد أن سيارتين مفخختين دخلتا من الأراضي السورية، وتم استخدامهما في تفجيرين ضخمين أمام بلدية الريحانية على الحدود مع سوريا يوم 11 أيار / مايو 2013 ما أسفر عن سقوط 51 قتيلا.

واستمعت المحكمة لأقوال بعض المشتبه بهم في التفجيرات وأصدرت قرارا باستمرار حبسهم على ذمة التحقيق.

وحضر الجلسة محامي المتهمين النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض عن ولاية لواء إسكندرون.

وطالب المحامي بالاستماع إلى إفادة المتهمين المتوارين في سوريا، وشكك في الأدلة المقدمة ضد موكليه.

وكانت النيابة العامة في ولاية “اضنة” جنوب البلاد اتهمت 33 شخصا، بينهم شخصان يحملان الجنسية السورية، بالضلوع في التفجيرات، وطالبت بإنزال عقوبة السجن المؤبد بالمتهمين، بتهمة “القتل العمد باستخدام عبوة ناسفة”.

وتعتقل السلطات التركية 18 من المتهمين الذين يبلغ عددهم 33، فيما لا يزال العقل المدبر للاعتداء، وهو بحسب الاتهام مهراج اونال، الناشط سابقا في اليسار المتطرف، الذي أصبح من أنصار الحكومة السورية، هاربا، وتقول وسائل إعلام مقربة من الحكومة أن اونال يقيم في سوريا منذ أعوام.

وتتهم السلطات التركية مجموعة ماركسية تركية تعمل لحساب الحكومة السورية، في حين تنفي دمشق أي علاقة لها بهذين التفجيرين.

وانعكست تفجيرات الريحانية سلبا على اللاجئين السوريين في لواء إسكندرون عموما، إذ عانى الكثير منهم من ضغوط شعبية، بعد أن حملهم بعض الأهالي الأتراك مسؤولية التفجيرات.

وتبلغ أعداد السوريين الذين يقطنون في مخيمات لواء إسكندرون الخمسة، أكثر من سبعة آلاف لاجئ، بالإضافة إلى آلاف السوريين الذين يحملون أوراقهم الثبوتية، ويستأجرون منازل في مدن الولاية رافضين العيش في مخيمات اللجوء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث