المعارضة السورية تعزز حضورها في جنيف2

شخصيات عسكرية ومدنية تمثل كتائب مسلحة تنضم إلى الوفد المفاوض

المعارضة السورية تعزز حضورها في جنيف2

إرم- (خاص)

قال عضو بارز في المعارضة السورية الإثنين إن المعارضة عززت وفدها في محادثات جنيف بإضافة ممثلين لكتائب مسلحة تقاتل في الداخل.

وأكد المعارض أنس العبدة للصحفيين أن وفدا “عسكريا وأمنيا” يتألف من سبعة أعضاء انضم إلى الشخصيات المدنية من أعضاء الائتلاف الوطني السوري الذين يتفاوضون مع حكومة الرئيس بشار الأسد في جنيف.

ومن بين الجماعات الممثلة جبهة ثوار سوريا وهي جماعة يقودها جمال معروف ونشطت في التصدي لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش المنبثقة عن القاعدة في شمال سوريا ومن بينها كذلك مقاتلون من محافظة درعا مهد الانتفاضة في جنوب البلاد.

ويضم الوفد أيضا منشقين من جهاز الأمن السوري. وقال العبدة إنهم سيجلسون إلى مائدة التفاوض عندما تنتقل المحادثات إلى القضايا العسكرية.

وقال العبدة إن الجبهة الاسلامية وهي أكبر فصائل المعارضة المسلحة غير ممثلة. وتعارض الجبهة التي تحظى بعض الجماعات المنضوية تحت لوائها بدعم خليجي محادثات جنيف لكنها خففت حدة انتقاداتها للمحادثات في الأسابيع الاخيرة.

وأضاف العبدة أن الكفاح المسلح ليس حكرا لأحد وأن الجبهة الإسلامية لها مشكلة مع محادثات جنيف والائتلاف الوطني يحترم موقفها ويرحب بانضمامها إن شاءت الانضمام.

وبدأت الجولة الثانية من المحادثات الإثنين وعقد الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي جلسات مع كل جانب على حدة. ويسمح لكل جانب بأن يمثله 15 عضوا في قاعة المفاوضات في مقر الامم المتحدة في جنيف.

وفي السياق ذاته، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف إن روسيا اقترحت عقد اجتماع لمسؤولين روس وأمريكيين ومن الأمم المتحدة ووفدي الحكومة والمعارضة السورية في اطار محادثات السلام في جنيف.

وذكرت الوكالة الروسية للاعلام التي تديرها الدولة أن بوجدانوف، قال إن ممثلي روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة يمكن أن يعقدوا اجتماعا واحدا مع الجانبين السوريين او اجتماعين منفصلين مع الحكومة والمعارضة.

وكان الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي ووفد المعارضة السورية وصلا إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف الإثنين لبدء الجولة الثانية من محادثات السلام بين الطرفين المتحاربين في سوريا.

واختتمت الجولة الأولى من المحادثات الشهر الماضي دون إحراز تقدم يذكر في محاولة إنهاء الصراع لكن الابراهيمي أشاد باستمرار مشاركة الطرفين باعتباره إنجازا في حد ذاته.

ومن المتوقع أن يجتمع الابراهيمي مع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في وقت لاحق الإثنين.

على صعيد متصل، قال المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي الإثنين إن محادثات جنيف التي تهدف إلى انهاء الصراع السوري ستتعامل مع القضايا الرئيسية الخاصة بوقف العنف واقامة كيان حكومي انتقالي وكذلك الخطط الخاصة بالمؤسسات والمصالحة.

جاء ذلك في وثيقة وجهها الإبراهيمي لطرفي الصراع السوري.

ويعتزم الإبراهيمي الاستمرار في لقاء الجانبين بشكل منفصل خلال الأيام القليلة المقبلة أملا في تحسين أجواء التفاوض في محادثات جنيف التي ستعقد الإثنين الجلسة الثانية منها وتستمر أسبوعا.

وانطلقت بين وفدي الائتلاف والنظام السوري جولة جديدة من مفاوضات جنيف 2 حول السلام في سوريا، بعد استراحة استمرت أكثر من أسبوع، ومن المقرر أن يتم البحث في هيئة الحكم الانتقالية في سوريا، وهي المسألة التي أصر النظام على عدم الخوض فيها خلال الجولة الأولى من المفاوضات.

واكتمل الأحد وصول وفدي الائتلاف والنظام، حيث يرأس وفد الائتلاف أحمد الجربا في حين يرأس وليد المعلم وزير الخارجية السوري وفد النظام.

وقد أعد الائتلاف خطة إعلامية وتفاوضية جديدة، كما سيقدم معلوماته عن علاقة النظام بـ”داعش”، وسيطالب بوقف القصف ورفع الحصار لدخول المساعدات الإنسانية.

وكان الابراهيمي أقر الأسبوع الماضي في ختام جلسة أولى من المفاوضات المضنية بأن النتائج التي أثمرت عنها تلك المفاوضات كانت متواضعة.

وأشار إلى أن الإنجاز الأكبر الذي تحقق هو أن طرفي النزاع، وللمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة قبل ثلاث سنوات تقريبا، وافقا على الجلوس والتفاوض معاً، وإن ليس وجها لوجه بل من خلاله كمرحلة أولى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث