إسرائيل تخشى من المقاطعة الدولية

إسرائيل تخشى من المقاطعة الدولية
المصدر: القدس- (خاص) من محمود الفروخ

أشارت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر الثلاثاء إن مقاطعة إسرائيل باتت أمرا واقعا؛ لكن الحكومة الإسرائيلية تختار إنكار الواقع وقالت الصحيفة إنه في حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن إسرائيل ستواجه خطر المقاطعة، وأن ذلك ينبع من نظرة متعقلة وواقعية؛ لكن الحكومة الاسرائيلية تختار الإمعان في الإنكار لهذا الواقع الخطير الذي سيضرب إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن فرض العقوبات على إسرائيل بدأ مبكرا وبينت انه قبل أسبوعين أعلن أكبر بنك في الدنمارك “دنسكا بنك” عن حظر الاستثمار في بنك “هبوعليم” الإسرائيلي بسبب ضلوعه في تمويل الاستيطان. وقبل أسبوع أعلن ثاني أكبر صندوق تقاعد في هولندا “PGGM” سحب استثماراته من البنوك الإسرائيلية لنفس الأسباب.

وأضافت أن وزارة الخارجية النرويجية أصدرت الخميس الماضي تعليمات لصندوق التقاعد الحكومي بوقف الاسثمار في شركتي “أفريكا يسرائيل” و”دينيا سيبوس”، كما أعلنت الحكومة الألمانية مؤخرا أنها تعتزم تعديل معايير حصول شركات “الهايتك” الإسرائيلية على دعم ألماني، وتشترط التوقيع على اتفاقية تعاون علمي مع إسرائيل بإدخال بند يمنع تمويل الشركات العاملة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وبحسب الصحيفة؛ أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي في تموز/يوليو الماضي عن تعليمات جديدة تحظر على وكالاتها وعلى الصناديق التابعة للاتحاد منح هبات أو قروض لمؤسسات إسرائيلية لها صلة بالنشاطات الاستيطانية. كما أن الحل الوسط الذي جرى التوصل إليه في اتفاقية التعاون العلمي “هورزون” 2020.

في غضون ذلك أكدت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، أن أي حجر يوضع في بناء المستوطنات النائية يمس باحتمالات التوصل إلى تسوية سياسية تحافظ على الكتل الاستيطانية الكبيرة كما أنه يصبح حجراً في السور الذي يعزل إسرائيل رويداً رويداً عن العالم، وأضافت الوزيرة ليفني أن أولئك الذين لا يريدون التسوية هم أولئك الذين يريدون أن نتجاهل المخاطر التي تنتظرنا.

جاءت أقوال ليفني خلال جلسة كتلة (هاتنوعا) التي ترأستها في الكنيست الإسرائيلي الإثنين، وأضافت أن أولئك الذين يريدون إحباط التسوية السياسية يحاولون المس بالمبعوث الأمريكي وبالعلاقات الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث