إسرائيل تحتفل بيوبيل مفاعلها النووي

إسرائيل تحتفل بيوبيل مفاعلها النووي
المصدر: القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

أقام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، احتفالا ضخما بمناسبة مرور 50 سنة على إقامة المفاعل النووي في ديمونة.

ودُعي إلى الحفل 3000 شخص، وقع كل منهم على التزام بالسرية المطلقة، لكن بعض المحتفلين، الذين اكتشفوا أن أهم شخصية في تاريخ إسرائيل النووي ومؤسس هذا المفاعل، الرئيس شمعون بيرس، لم يُدعَ وأن تجاهله كان مقصودا من طرف بنيامين نتنياهو.

وقال أحد كبار المسؤولين السابقين عن المفاعل إن غالبية المدعوين كانوا من ذوي العلاقة بالمشروع النووي الإسرائيلي، إن كان ذلك على صعيد سياسي أو علمي أو أمني، وكلهم يعرفون الدور الذي أداه بيرس في تأسيس وتطوير المفاعل النووي وإدارة حملات دولية لمنع كشف أسراره أو إخضاعه للمراقبة الدولية، ولذلك صدموا من غيابه عن الحفل “وصدموا أكثر عندما أيقنوا أن نتنياهو بضيق أفقه وصبيانيته، انتقم من بيرس لأنه لا يشاركه حملة التحريض على وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري”.

المعروف أن إسرائيل بدأت في إقامة مفاعل ديمونة في أواخر الخمسينيات، وبادر إلى ذلك رئيس الوزراء الأول، دافيد بن غوريون، الذي كان يخشى من انتقام عربي على النكبة الفلسطينية، فطلب تزويد إسرائيل بالسلاح النووي لتطوير آلية ردع استراتيجية.

وكلف بالمهمة، مدير عام وزارة الدفاع، شمعون بيرس في حينه، ونجح هذا في تجنيد الفرنسيين لهذه المهمة.

وحرصت إسرائيل على إبقاء المشروع ضبابيا، بحيث يعرف العالم أنها باتت دولة نووية ولكن من دون اعتراف إسرائيلي بذلك.

وهذه السياسة مستمرة حتى اليوم، وكل ما ينشر في إسرائيل عن المفاعل يستند إلى “معلومات تنشر في الخارج”، ووفق هذه المعلومات أنتج هذا المفاعل حوالي 100 قنبلة نووية.

وأشرك نتنياهو عددا كبيرا من الوزراء الحاليين والسابقين في هذا الحفل، فضلا عن مئات العاملين السابقين والحاليين في المفاعل وقادة البلديات في المنطقة. وهم جميعهم من اليهود.

وحاول صد الاتهامات بأن المفاعل بات قديما ويهدد بكارثة بيئية وأمنية على سكان المنطقة (بمن فيهم السكان على الطرف الشرقي من الحدود، أي الأردن)، وقال إن هناك عمليات صيانة دائمة في المكان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث