إيران تحرز تقدما في المحادثات النووية

إيران تحرز تقدما في المحادثات النووية

دبي- قال مسؤول إيراني كبير الثلاثاء إن إيران والقوى الدولية (5+1) أحرزت تقدما في محادثات تجرى على مستوى الخبراء في جنيف بشأن كيفية تنفيذ الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم الشهر الماضي ويلزم طهران بوقف الأنشطة النووية الأكثر حساسية.

ولا يزال الأمر مبهما فيما يخص مدى اقتراب الدول السبع من حل كل القضايا العملية المتعلقة بتنفيذ الاتفاق الذي أبرم في 24 تشرين الثاني / نوفمبر، أو ما إذا كانت قد اتفقت على موعد لبدء تنفيذه بعد المحادثات التي استمرت طوال الليل.

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني لوکاله الجمهوریه الاسلامیه للأنباء (أرنا) الرسمية إنه لم يتبق سوى بعض المسائل التي مازال يتعين الاتفاق عليها على مستوى أعلى.

وتخشى دول غربية على رأسها الولايات المتحدة من أن يكون للنشاط النووي الإيراني أهداف عسكرية وفرضت عليها عقوبات صارمة لسنوات في مسعى لاجبار طهران على وقف برنامجها النووي.

وتنفي إيران سعيها لصنع قنبلة نووية وتقول إن أنشطتها النووية سلمية وتهدف فحسب إلى توليد الكهرباء والأبحاث الطبية.

والاجتماع الذي عقد في جنيف هو الثالث منذ 24 تشرين الثاني / نوفمبر بين خبراء نووين ومتخصصين في العقوبات من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ونظرائهم من إيران للعمل على تنفيذ الاتفاق.

وخلال الاجتماع الذي استغرق ما يقرب من 23 ساعة وانتهى في السابعة صباحا وسعى المشاركون فيه مجددا للاتفاق على ما يتعين على إيران القيام به تحديدا للوفاء بالتزاماتها بوقف بعض أنشطة تخصيب اليورانيوم والكيفية التي ستخفف بها الحكومات الغربية العقوبات في المقابل.

ونقلت أرنا عن عراقجي قوله إن الاجتماع الأخير “حقق تقدما جيدا… سيرفع الخبراء تقريرهم إلى المساعدين والمدراء السياسيين لأن بعض القضايا العالقة ينبغي حلها على المستوي السياسي.”

ورفض مسؤولون من الاتحاد الأوروبي الذي ينسق الإتصالات مع إيران نيابة عن الدول الست التعليق على الفور.

وإلى الآن فإن إحدى النقاط الرئيسية العالقة هي الوقت الذي تحتاجه إيران لاخطار الحكومات الغربية مسبقا بأنها تفي بالتزاماتها قبل أن ترفع بدورها العقوبات المتفق عليها.

وقال عراقجي إنه من المرجح أن يلتقي مع هيلجا شميت مساعدة كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لمناقشة بعض القضايا الأسبوع المقبل.

وبدأت المحادثات الفنية في 9 كانون الأول / ديسمبر لكن إيران وقفتها لفترة وجيزة بعدما أضافت الولايات المتحدة 19 شركة وشخصية إيرانية إلى قائمة العقوبات.

وقال مسؤولون إيرانيون إن الإجراء انتهك روح الاتفاق لكن المسوؤلين الأمريكين ردوا بأن القرار لا يمثل خرقا للاتفاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث