سنودن يُعلن انتصارَه في مهمته

سنودن يُعلن انتصارَه في مهمته
المصدر: إرم- (خاص)

أعلن عميل الاستخبارات الأمريكية السابق، إدوارد سنودن، أن “المهمة أنجزت”، بعد سبعة أشهر من كشفه عن كم هائل من وثائق وكالة الأمن القومي الأمريكيّ المسربة.

وقال: “لقد فزت بالفعل، وطالما كان الصحفيون قادرين على العمل، فتم التحقق من صحة كل ما كنت أحاول القيام به، لأنني لم أكن أريد تغيير المجتمع، كنت أرغب في إعطاء المجتمع فرصة لتحديد ما إذا كان يجب عليه تغيير نفسه”.

وكشفت الوثائق التي سربت لصحيفة غارديان، وكذلك صحيفة واشنطن بوست ومجلة دير شبيغل، كيف استخدمت وكالة الأمن القومي التطورات التكنولوجية للتجسس على مواطنيها وغيرهم في الخارج، وأيضا للتجسس على حلفاء الولايات المتحدة مثل ألمانيا وأستراليا و إندونيسيا.

وقال سنودن في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست: “بالنسبة لي، ومن حيث قناعتي الشخصية، فإن المهمة قد أنجزت بالفعل”.

وأضاف “كل ما أردته هو أن يكون الشعب قادرا على تكوين رأي حول الكيفية التي تدار شؤونهم بها”.

وعبر سنودن عن قلق زملائه الآخرين في وكالة الأمن القومي من تجسس الوكالة على “أمريكيين في أمريكا أكثر من الروس في روسيا”, وأنهم ليسوا مرتاحين تماما للبيانات التي تم جمعها عن المواطنين “العاديين”.

وقال إنه عبر عن مخاوفه لأربعة على الأقل من رؤسائه وللعديد من زملائه في وكالة الأمن القومي، واستخدم أدوات الاستعلام عن البيانات لإظهار كمية المعلومات التي جمعتها الوكالة.

أخبرت وكالة الأمن القومي الواشنطن بوست أن أيّا من هذا لم يحدث.

وفي نفس السياق قال سنودن أيضا إنه اقترح تغيير أنظمة الكمبيوتر في الوكالة بحيث يتم وضع رقابة مضاعفة على نسخ الملفات إلى القرص الصلب , لكنه اقتراحه رُفض.

قال سنودن: “إنني لا أسعى إلى إسقاط وكالة الأمن القومي، وأنا أعمل من أجل تحسين أداء الوكالة”، وأضاف: “أنا ما زلت أعمل لوكالة الأمن القومي في الوقت الراهن وهم وحدهم الذين لا يدركون ذلك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث