مغامرات سنودن تطال قادة إسرائيل

مغامرات سنودن تطال قادة إسرائيل

واشنطن- كانت إسرائيل آخر دولة عبرت عن استياءها من تقارير التجسس الأمريكية والبريطانية على قادتها، ومع ذلك لم يكن هناك قدرا كبيرا من المفاجأة بهذه التقارير أو أي تلميحات حول تضرر علاقات إسرائيل مع الغرب.

وقال وزير الاستخبارات يوفال شتاينتز إن إسرائيل تعلم أنها كانت هدفا لجمع المعلومات الاستخبارية، ولكن التجسس من قبل حلفائنا على رئيس الوزراء ووزير الدفاع “ليس مقبولاً بالنسبة لنا” و”ليس مشروعاً”.

وأضاف شتاينتز أن إسرائيل والولايات المتحدة لديهما اتفاقية لتبادل المعلومات الاستخبارية، وأنه يتعين على البلدين التوصل إلى اتفاق حول “منع التجسس المتبادل”، وفقا لصحيفة لوس انجلوس تايمز.

وجاءت تقارير التجسس على إسرائيل في الوقت الذي صرحت فيه وسائل الإعلام الدولية عن إصدارات جديدة من الوثائق التي نشرها موظف وكالة الأمن القومي السابق إدوارد سنودن. وقد أثارت تقارير التجسس الأمريكية السابقة على قادة ألمانيا والبرازيل والمكسيك، الكثير من القلق حول العالم.

وفقا لمجلة دير شبغجل الألمانية، تعاونت المخابرات الأمريكية مع البريطانية في عام 2009 لاعتراض رسائل البريد الإلكتروني لمكتب رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت، ووزير الدفاع إيهود باراك.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مؤسسة الدفاع الإسرائيلية تشتبه أن الولايات المتحدة تجسست على إيهود باراك باستخدام معدات مراقبة، وذلك من شقة استأجرتها السفارة الأمريكية مقابل بيته قبل تعيينه بوقت قصير في عام 2007 .

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، فيأخذ احتياطات صارمة على افتراض أنه هدف للتجسس، تقول وسائل الإعلام الإسرائيلية إنه لا يوجد لديه جهاز كمبيوتر في مكتبه، ويتجنب استخدام البريد الإلكتروني والهواتف المحمولة وأحيانا يلجأ إلى الإشارة بيده في المناقشات الحساسة.

وأكد وزير الاستخبارات شتاينتز أن إسرائيل لا تراقب الرئيس أوباما، ولا البيت الأبيض أو وزير الدفاع الأمريكي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث