الصالحي يعتبر المفاوضات خديعة

الصالحي يعتبر المفاوضات خديعة
المصدر: رام الله- (خاص)

في الوقت الذي دعت فيه قوى فلسطينية إلى تظاهرات شعبية احتجاجا على مقترحات وترتيبات من المنتظر أن يحملها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي إن الهدف الأمريكي من العملية التفاوضية هو إنجاز اتفاق إطار يلزم الفلسطينيين بتنفيذ الاستحقاقات المترتبة عليهم، ويخرج قضيتي اللاجئين والقدس من الحل بحجة التأجيل.

وبيّن الصالحي، خلال مؤتمر صحافي في رام الله، إن أمريكا تحاول مساعدة إسرائيل، والتكيف مع الواقع الذي تخلقه كقوة احتلال على الأرض، والاستناد للسيطرة الأمنية الإسرائيلية كأساس لرسم الحدود.

وأضاف:”اتفاق الإطار الذي يجري الحديث عنه، وتأجيل تنفيذ بنوده، هو استمرار للاحتلال وتمديد له، وربط مكونات السلطة الفلسطينية بالحل النهائي، وهذا أسوأ مما خرج به اتفاق أوسلو”.

وأشار الصالحي إلى محاولة كيري ترسيخ ترتيبات أمنية في الأغوار، وإخضاع ما تبقى خارج الأغوار لاقتطاعات الكتل الاستيطانية ومحيط القدس، ما يعني العودة إلى المقترح السابق بإجراء بعض التوسيع من مناطق “ج” ومناطق “ب” بمسمى جديد.

وشدد على ضرورة التمسك بإنهاء الاحتلال الفوري عن كامل أراضي دولة فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية، والتمسك بحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194 والانطلاق نحو حق العودة.

وطالب الصالحي برفض واضح للاعتراف بما يسمى “يهودية دولة إسرائيل”، بشكل مباشر أو غير مباشر، داعيا إلى التمسك بكامل حقوق السيادة للدولة الفلسطينية، ورفض أي تواجد إسرائيلي عسكري واستيطاني فيها.

ودعا الرئيس محمود عباس إلى رفض اتفاق الإطار ووقف المفاوضات، والاعتماد على منهج بديل للعملية السياسية عبر مؤتمر دولي على غرار صيغة جنيف، إلى جانب دعوته لعقد اجتماع طارئ للمجلس المركزي الفلسطيني لبحث الوضع التفاوضي برمته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث