القصف في سوريا لإحباط مفاوضات جنيف

القصف في سوريا لإحباط مفاوضات جنيف

ذكرت مصادر عربية واسعة الاطلاع لـ إرم أن الغارة الإسرائيلية على موقع قرب اللاذقية لم يسفر عن أية نتائج على الأرض لأن الموقع لا يحتوي على أية أسلحة صاروخية كما ادعت إسرائيل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأشارت المصادر أنه في الثلاثين من الشهر الماضي أجرى وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا جون كيري وسيرغي لافروف اتصالين هاتفيين لتقييم الموقف وأبلغ الوزير الامريكي نظيره الروسي أن الضربة كانت متوقعة في واشنطن؛ لأن اسرائيل تحاول إحباط المفاوضات بين ايران ودول الغرب حول الملف النووي، وأن اسرائيل لا تنظر بارتياح الى أي اتفاق مع ايران.

وقال لافروف إنه يدرك معارضة اسرائيل ايضا وإنها تحاول استفزاز سوريا بهدف التصعيد وإن مستشار الامن القومي الروسي توجه الى دمشق وأكد له ما أكدته صور الأقمار الصناعية من أن الموقع خال من السلاح وأن الهدف من وراء ذلك هو استفزاز سوريا بهدف إجبارها على الرد، وأن روسيا طلبت من دمشق ضبط النفس.

من جانبه قال الوزير كيري إنه يعلم أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض أي تفاهم مع ايران لا يلبي كل المطالب الاسرائيلية، وأن مستشارة الأمن القومي سوزان رايس والمخابرات الامريكية والمملكة السعودية تؤيد نتنياهو.ولخص كيري فوائد الاتفاق مع ايران لكونه سيساعد على إحراز تقدم على المسار التفاوضي الفلسطيني ويساعد على إنجاح مؤتمر جنيف بشأن سوريا والخروج بحل سلمي للوضع السوري، فيما قال له الوزير الروسي إنه ابلغ ايران أن أي اتفاق معها سيكون ضمن نظام دولي جديد وأنها ستكون جزءا منه.

وقال كيري إن المعارضة الخليجية للاتفاق ستزول بعد تبديد المخاوف السعودية ففي النهاية ستلتزم السعودية بما توافق عليه الولايات المتحدة.

وانتقد كيري الموقف الفرنسي وقال إن فرنسا تحاول تسويق موقف الحريص على أمن إسرائيل أكثر من الولايات المتحدة وهذا موقف غير دقيق لأنه لا يوجد من هو أحرص على أمن اسرائيل من الولايات المتحدة حيث أن فرنسا مهددة بأزمة اقتصادية وتحاول إبرام صفقة أسلحة مع السعودية بعشرة مليارات دولار وأضاف أنه أبلغ فرنسا أنه لا يجوز لها أن تنشق عن السياق الاوروبي المؤيد للاتفاق مع إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث