ماذا تريد إيران من الغرب؟

ماذا تريد إيران من الغرب؟

واشنطن – أبدت إيران والقوى العالمية التفاؤل بعد استئناف المحادثات النووية في جنيف، ووصف مسؤول أمريكي رفيع المحادثات بأنها خطوة أولى من شأنها وقف البرنامج النووي الإيراني “من المضي قدماً للمرة الأولى منذ عقود،” في مقابل “رفع محدود وموجه وقابل للعودة للعقوبات”.

وقال المسؤول إن العقوبات النفطية والمالية، سوف تبقى خلال المرحلة الأولى التي قد تستمر ربما لستة أشهر. إيران قد لا تعتبر هذه الخطة متوازنة بما فيه الكفاية، وتستهدف إصرار إيران حتى على تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

ووفقاً لتحليل لكريستيان ساينس مونيتر فمن غير الواضح ما إذا كانت واشنطن تقدر ضيق الوقت المعطى للرئيس الإيراني حسن روحاني لإبرام مثل هذه الصفقات وسط ضغوط لتحسين الاقتصاد الإيراني خلال أشهر وليس سنوات، وأيضاً الهجوم من قبل المتشددين الذين يتهمونه بالخضوع للمطالب الغربية.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إيران مستعدة “لفعل أي شيء لضمان إنهاء أي تصور أن إيران لديها نوايا غير سلمية لبرنامجها النووي، لأننا نعتقد أنه حتى تصور أن إيران تنتهج برنامجا للأسلحة النووية هو ليس خطأ فحسب، ولكنه خطر”.

ولاحظ الإيرانيون أن إدارة أوباما قد عالجت جميع التوقفات في المحادثات في العشر أيام الماضية لمنع “صقور إيران” في الكونغرس من فرض مزيد من العقوبات أثناء تطور هذه المحادثات الحساسة.

وسجل الأمريكان للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في نهاية الأسبوع الماضي دعمه لفريق التفاوض النووي الإيراني ووصفه إياهم بأنهم “أبناء الثورة”، وتحذيره المتشددين للتراجع عن انتقاداتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث