إسرائيل تدعو 30 خبيرا لمواجهة أنفاق حماس

إسرائيل تدعو 30 خبيرا لمواجهة أنفاق حماس

إسرائيل تدعو 30 خبيرا لمواجهة أنفاق حماس

القدس – (خاص) من ابتهاج زبيدات

 

دعا الجيش الاسرائيلي 30 أستاذا من كبار الخبراء في التكنولوجيا للتباحث معهم في أسباب نجاح حركة حماس في شق النفق تحت حدود قطاع غزة مع إسرائيل، والبحث عن وسائل تكنولوجيا مناسبة لمواجهة الخطر من شق أنفاق اضافية، واستخدامها لخطف جنود اسرائيليين.

 

وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، يعمل في سلاح الهندسة ويعتبر من أبرز الخبراء في حفر الأنفاق، إن النفق الذي اكتشف في الأسبوع الماضي، يدل على أن حماس تتمتع بقدرات تكنولوجية عالية وخطيرة. فمن شق وبنى النفق المذكور استخدم وسائل تقنية حديثة، وحرص على تزويد النفق بكل ما يلزم للصمود داخل النفق أياما طويلة، من ناحية تخزين المواد الغذائية وتوفير التهوية والأكسجين وضمان الإنارة والماء وحتى إدارة معركة مسلحة داخل النفق.

 

وأضاف الخبير الاسرائيلي إنه وزملاءه دهشوا من هذه القدرات، ولكنهم في الوقت نفسه شعروا بالقلق من أهدافها. فقد اكتشفوا أن النفق المذكور يتفرع إلى عدة فروع في مختلف الاتجاهات، مما يعني أن بـُناتـَهُ خططوا لاستخدامه لأكثر من عملية وأكثر من هدف. 

 

وقال المعلق العسكري ألكس فيشمان، المقرب من قيادة الجيش، إن “هناك قناعة شديدة لدى المخابرات وغيرها من أجهزة الأمن، أن حماس أقامت شبكة أنفاق في قطاع غزة، تحولت إلى مدينة ضخمة تحت الأرض يخطط القادة العسكريون في حماس لاستخدامها في عمليات قتال وتفجير في حال قيام الجيش الاسرائيلي بعملية اجتياح لقطاع غزة”. واضاف: “قادتنا في تل أبيب واثقون من أن الأنفاق تمتد إلى الحدود الاسرائيلية في عدة مواقع. والنفق الذي اكتشف في الأسبوع الماضي، هو واحد منها فقط”. وكشف أن الجيش والمخابرات بأذرعها المختلفة يدرسان كيفية الكشف عن هذه الأنفاق في أقرب وقت، وعدم الانتظار حتى يتم اكتشافها خلال الحرب القادمة.

 

ووفقا لمصادر رفيعة، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الاسرائيلي توجه إلى كبار الخبراء في المعاهد التكنولوجية الأكاديمية طالبا تعاونهم على إيجاد صيغة تشبه منظومة “القبة الحديدية” (وهي صواريخ مضادة للصواريخ، يتم اطلاقها إلى الجو لتدمير الصواريخ الموجهة لاسرائيل وهي في الجو حتى لا تصل إلى هدفها)، فتكتشف الصواريخ وتدمرها قبل أن يتمكن الفلسطينيون من استخدامها. وأضافت الصحيفة أن “الحرب القادمة مع حماس ستكشف حتما عن أساليب جديدة من الوسائل القتالية، التي تم تطويرها خلال فترة حكم الاخوان المسلمين في مصر، وتم استخدامها مؤخرا ضد الجيش المصري ويتوقع أن تستخدمها الحركة ضد اسرائيل، حتى تخرج من عزلتها الحالية”. وأكدت أن مصر لم تدمر جميع الأنفاق بين قطاع غزة وسيناء، بشكل متعمد. فقد ابقت على 15% من الأنفاق لتبقى متنفسا للقطاع، لكنها تحرص على مراقبتها عن كثب. واسرائيل تخشى من أن تظل هذه الأنفاق معبرا للوسائل القتالية الحديثة والمواد المتفجرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث