واشنطن توافق على مشاركة إيران في جنيف 2

واشنطن توافق على مشاركة إيران في جنيف 2

واشنطن توافق على مشاركة إيران في جنيف 2

 

واشنطن ـ قالت الولايات المتحدة إنها ستكون أكثر استعدادا لمشاركة إيران في مؤتمر للسلام بشأن سوريا إذا أيدت طهران علانية بيان 2012 الذي يطالب بتشكيل حكومة انتقالية في سوريا.

 

وتتهم الولايات المتحدة إيران بدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في حرب تدور رحاها منذ أكثر من عامين وحصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص وحالت دون نجاح كل الجهود للتوصل إلى تسوية سلمية.

 

وسعى “بيان جنيف” الصادر في 30 يونيو / حزيران 2012 إلى رسم طريق للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع. ووافقت عليه قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا ودول الخليج والعراق وإيران ولكن لم توافق عليه إيران لعدم دعوتها لحضور المحادثات.

 

واتفقت روسيا والولايات المتحدة في مايو/ أيار على محاولة عقد مؤتمر “جنيف 2” لتنفيذ الاتفاق الذي يطالب بسلطة حاكمة انتقالية تتولى مهام الحكم في سوريا لكنهما لم تتطرقا إلى مسألة بقاء أو رحيل الأسد عن السلطة.

 

وجاء في الاتفاق أن مثل هذه الحكومة الانتقالية يجب أن تختارها حكومة دمشق والمعارضة بالتراضي فيما بينهما وهو ما يستبعد فعليا كما تقول الولايات المتحدة بقاء الأسد في السلطة.

 

وتعطلت الجهود الرامية لعقد مؤتمر السلام الخاص بسوريا. وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال في بداية الأمر إنه قد يعقد بحلول نهاية مايو/ أيار لكن المساعي الدبلوماسية تركزت في الآونة الأخيرة على تدمير الأسلحة الكيماوية السورية في أعقاب هجوم وقع بغاز السارين السام في 21 أغسطس/ اب ويعتقد أنه راح ضحيته أكثر من ألف شخص.

 

مشاركة إيرانية مشروطة

 

 

وأشارت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة قد تكون اكثر ميلا ازاء مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2 إذا ايدت طهران بيان مؤتمر جنيف 1.

 

وقالت “كنا واضحين في مرات عديدة بشأن دور إيران الهدام في الأزمة السورية وننتظر من أي طرف يود إدراجه في مؤتمر جنيف 2 أن يقبل ويؤيد علانية بيان جنيف.”

 

وأضافت هارف “إذا كانت إيران مستعدة لتأييد بيان جنيف علانية فسنبحث امكانية مشاركتهم بشكل أكثر انفتاحا.” وقالت في وقت لاحق إن الولايات المتحدة ستنظر لمشاركة إيران بشكل اكثر “ايجابية”.

 

وبدأت الولايات المتحدة وإيران في الآونة الأخيرة نوعا من التقارب الدبلوماسي بالمحادثة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني في 27 سبتمبر/ ايلول في أرفع اتصال بين البلدين منذ عام 1979.

 

ومن المقرر أن تشارك الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا في محادثات مع إيران يومي 15 و16 اكتوبر/ تشرين الاول في جنيف لبحث الازمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

 

بوتين: روسيا وأمريكا متفقتان بشأن الكيماوي السوري

 

 

 في سياق متصل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء بعد لقائه بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن روسيا والولايات المتحدة متفقتان بشأن كيفية إزالة الأسلحة الكيماوية في سوريا.

 

وأضاف بوتين للصحفيين بنهاية قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) في جزيرة بالي الإندونيسية “لدينا تفاهم مشترك بشأن ما يلزم اتخاذه وكيفية القيام بذلك. أنا سعيد للغاية لأن الرئيس (باراك) أوباما يتخذ مثل هذا الموقف (فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية).”

 

وقال بوتين إنه يعتقد أن خبراء الأسلحة الكيماوية الذين وصلوا إلى سوريا في وقت سابق الشهر الحالي سيتمكنون من الانتهاء من إزالة الأسلحة خلال عام.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث