لماذا يسعى اليمنيون لإبرام المصالحة قبل رحيل أوباما؟ (فيديو إرم)

لماذا يسعى اليمنيون لإبرام المصالحة قبل رحيل أوباما؟ (فيديو إرم)

تتعرض المنطقة العربية للعديد من الأزمات السياسية والحروب الحديثة، منذ بداية ثورات الربيع العربي، وانهيار العديد من الأنظمة العربية، ومنها الأزمة اليمنية وتطوراتها خاصة بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لأمريكا.

ورصدت كاميرا “إرم نيوز” آراء بعض السياسيين اليمنيين، بشأن الأزمة في ظل إدارة أمريكا الجديدة.

وقال أحدهم: “لابد أن نتقبل المبادرة الجديدة التي قدمها جون كيري، ونتعامل معها حتى لا نضيع الفرصة”، موضحًا أن إدارة ترامب، لا أحد يعرف توجهاتها أو سياستها نحو المنطقة العربية، لكن يجب استغلال الفرص المتاحة، حتى لا تصبح اليمن مثل فلسطين”.

وأضاف أن “علي عبدالله صالح، أعلن بعد فوز دونالد ترامب، أن الحزب الجمهوري تحالف مع المؤتمر الشعبي العام في اليمن، مستفيداً من العلاقات التي كان يقيمها مع أمريكا أثناء حكم الجمهوريين”، مشيرًا إلى أنه “لا بد للسلطة الشرعية في البلاد أن تستفيد من أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى أن ما حدث في اليمن هو انقلاب على الشرعية حتى الآن”.

وتابع أن “هناك العديد من اليمنيين، يوافقون على مبادرة كيري لحل الأزمة، لكن هناك نقطة لا يمكن قبولها في المبادرة، وهي إعطاء صفة شرعية للانقلابيين ولصالح، في الحياة السياسية المقبلة، وإشراكهم في تشكيل الحكومة، بعد تنازل الرئيس عن سلطاته لنائبه”، مؤكداً أن “الجميع موافق على القرار الأممي رقم 22/16، والذي ينص على عودة الشرعية لأهلها، دون أي اعتراف بالحوثيين أو صالح”.

وأكد سياسي آخر لـ”إرم نيوز”، أن “المشكلة الوحيدة التي تقف أمام وجود حل جذري للأزمة اليمنية، هي عدم وجود قائد أو تنظيم سياسي قوي، يجمع جميع الأطراف السياسية المختلفة تحت مظلة سياسية واحدة”، مدللاً على ذلك، بأنه “تم عقد العديد من الاجتماعات في مصر، شارك فيها جميع الأطراف اليمنية، ولكن لم يتم الخروج بقرار موحد”.

وقال إن “الحكومة لديها العديد من التحديات، أهمها رفع الحصار عن مدينة تعز، والدفاع عنها، وتقديم كل الدعم للمقاومة ضد صالح”، لافتًا إلى أن “الحوثيين وصالح لا يملكون أي أوراق ضغط على الحكومة، سوى سيطرتهم على مدينة تعز”.