البرلمان اليمني يفقد هيبته

البرلمان اليمني يفقد هيبته
المصدر: صنعاء- (خاص) من سفيان جبران

يحاول البرلمان اليمني، أن يلعب دورا أساسيا في الحياة السياسة، لكن دون جدوى، رغم أنه من أعلى السلطات التي يفترض أن تدير البلاد.

البرلمان عجز أخيرا، عن استجواب وزراء في حكومة الوفاق الوطني للتعرف على حقيقة الانفلات الأمني والاختلالات التي أثارت سخط المواطنين، المتمثلة في غياب عدد من الخدمات الأساسية، التي كان ولا يزال أبرزها نقص المشتقات النفطية.

وقدم الوزراء الذين استدعاهم البرلمان لاستجوابهم، مبررات غيابهم، التي تبدو منطقية، إذ قال وزيرا الدفاع محمد ناصر أحمد والداخلية عبده الترب: إنهما منشغلان بالحرب ضد القاعدة، ومهام أمنية أخرى طارئة.

و أوضح وزيرا المالية صخر الوجيه، والنفط خالد بحاح، أنهما لم يتسلما أي مذكرة رسمية من البرلمان تطلب حضورهما، وفي هذه الحالة يكون البرلمان غير مدرك لآلية الاستجواب.

ويرى مراقبون، أن البرلمان ليس بإمكانه اتخاذ قرارات وفقا لقاعدة الأغلبية، لأن قراراته مرهونة حسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بإجماع أعضائه، الذين يتلقون أوامر ومحظورات تأتيهم من خارج قبة البرلمان الذي انتهت فترة أعضائه قانونا قبل سنوات.

وردا على تجاهل الوزراء أصوات أعضاء البرلمان، قرر عدد من البرلمانيين استجواب الحكومة كاملة الأسبوع المقبل، وهذا ما لن يتم حسب توقعات يقولها الواقع اليمني الشائك.

ولا زال سخط غالبية أعضاء البرلمان اليمني حاضرا بقوة، بسبب تجاهل الحكومة قراراً سابقاً للبرلمان قضى بعدم السماح للطائرات بدون طيار الأمريكية بالتحليق في الأجواء اليمنية، إذ أعقب ذلك القرار، عشرات الطلعات الجوية للطائرات الأمريكية، التي تمكنت في وقت قصير من قتل عدد كبير من أعضاء القاعدة ومدنيين أيضا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث