ما هي أسباب تعاطي المخدرات في السعودية؟

ما هي أسباب تعاطي المخدرات في السعودية؟

حصرت دراسة أكاديمية سعودية الأسباب الرئيسية لتعاطي وإدمان المخدرات من قبل الشباب في المملكة في خمسة أسباب جاء في مقدمتها “الاضطهاد الطفولي”.

وخلال فعاليات حملة توعوية بعنوان “معاً لوطن خال من الإدمان” في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، حدد قسم الدراسات الاجتماعية في جامعة الملك فيصل خمسة أسباب رئيسية لتعاطي وإدمان المخدرات من قبل الشباب، وهي رفقاء السوء، والتفكك الأسري، والفراغ، وضعف الوازع الديني، بالإضافة إلى الاضطهاد الطفولي الذي اعتبرته الدراسة أبرز الأسباب.

ولم توضح أو تعرف الدراسة “الاضطهاد الطفولي”.

وتشير الدراسة إلى ست علامات لكشف الأسرة تعاطي أحد أفرادها للمخدرات، وهي: التغيب عن العمل، والتغير في السلوك، والكذب والعنف والعدوانية، والتغير في الشكل، واختفاء الأشياء الثمينة أو الأموال من المنزل، وكذلك الضعف في التحصيل الدراسي.

وتم الكشف عن 11 خطراً للمخدرات على السلوك، وهي “الميل للعنف، والانتحار وإيذاء الذات، والوقوع في جرائم السرقة والعدوان والاضطهاد والتعذيب والقتل، واستغلال الآخرين والمراوغة والكذب، والتحرش بالأطفال والاغتصاب، وأيضا الاعتداء على الآخرين بالسب والشتم والضرب، وعناد الأسرة وتعنيفها وعقوق الوالدين وضربهما، وإهمال العبادات والعمل والدراسة واللامبالاة، وكذلك الانطواء وتجنب الآخرين إضافة إلى الشك والتخيلات”.

الكبتاغون أكثر المخدرات انتشاراً في المملكة

قال الدكتور منصور بن ناصر بن حجاب، من شعبة التوعية في مكافحة المخدرات بالحرس الوطني في الأحساء، إن حبوب الكبتاغون، هي أكثر المخدرات انتشاراً بين الطلاب، لزعمهم أنها تساعد في المذاكرة، وهذه المعلومة غير صحيحة جملة وتفصيلاً، وأنه لا متعاطٍ أو مدن مخدرات بلغ إلى مراحل متقدمة في التعليم والدراسة، وإنما مصيره الفشل، أو الهلاك، أو السجن أو العلاج في مستشفى الأمل.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليوناً، هي أكبر سوق لتصريف حبوب الكبتاغون في المنطقة، وأن سوريا أصبحت بعد العام 2011 أكبر منتج لهذه الحبوب المخدرة في المناطق التي تسيطر عليها بعض أطراف المعارضة المسلحة.

ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية دقيقة، إلا أن المجتمع السعودي، المحافظ، يعاني من انتشار كبير للمخدرات بكافة أنواعها. ويعاقب القانون بالإعدام على مروج المخدرات التي باتت تؤرق السلطات السعودية بشكل يومي.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت، في مارس/آذار الماضي، أنها قبضت على أعداد كبيرة من مهربي المخدرات بمعدل 7 يومياً وأن ثلث أعدادهم هم مواطنون سعوديون والباقي وافدون.