بعد تفجير طنطا.. إعفاء مدير أمن الغربية وسط مطالبات بإقالة وزير الداخلية المصري

بعد تفجير طنطا.. إعفاء مدير أمن الغربية وسط مطالبات بإقالة وزير الداخلية المصري

أقالت السلطات المصرية، ظهر اليوم، اللواء حسام الدين خليفة، مدير أمن الغربية، وذلك بعد ساعات من وقوع التفجير الدامي، الذي استهدف كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا في محافظة الغربية، والذي خلف عشرات القتلى والمصابين.

وقال مراسل إرم نيوز في مصر، إن وزير الداخلية أصدر قرارًا بإقالة مدير أمن الغربية، على خلفية تصاعد العمليات الإرهابية في المحافظة، والتي كان آخرها تفجير استهدف كنيسة مارجرجس أوقع 31 قتيلاً وحوالي 79 مصابًا.

وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية، في تصريحات خاصة لـ إرم نيوز، إن اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، أصدر قرارًا بإقالة اللواء حسام الدين خليفة مدير أمن الغربية، أثناء وجوده بديوان عام محافظة الغربية.

ووقع اليوم الأحد تفجيرين بكنيستي مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، أسفرا عن سقوط عشرات القتلى المسيحيين وإصابة المئات.

من يقيل الوزير؟

وكان نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا وسماً بعنوان “#أقيلوا_ وزير الداخلية” بعد تفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عيد أحد الشعانين، الذي راح ضحيته 30 مواطناً وأصيب 71 آخرون  خلال صلاة قداس العيد.

وطالب أحمد عبدالرازق علام “مدون”، بإقالة وزير الداخلية عبر فيس بوك قائلا: “أوقفوا التقصير الأمني #اقيلوا_وزير_الداخلية دماء إخواتنا ليس رخيصاً”.

وقال تعليقًا على تفجيرات كنيسة طنطا: “فوضنا رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 وكان أملنا أن يقضي على الإرهاب في سيناء وعموم مصر، ولكن لم يحدث شيء من ذلك بل تمكن الإرهابيون من قتل الأخوه الأقباط وهم يصلون في كنائسهم”.

وتابع عبدالرازق، أن النظام المصري بدلاً من مواجهة الفكر المتطرف حاضن الإرهاب يحارب التنويريين ويسجنهم، بينما لا يجرؤ الأزهر على إدانة الفكر الإرهابي السلفي، والأغرب أن النظام يرفض تقييم خططه الأمنية الفاشلة في التصدي للإرهاب.

وقالت الناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح، إن تفجير كنيسة مارجرجس بطنطا يعد فصلاً جديداً من فصول التقصير الأمني، الذي يجب التصدي له بإقالة وزير الداخلية، ووصفت الأمر بالفشل الأمني الذريع مطالبة بإقالة الوزير الحالي اللواء مجدي عبدالغفار .

وقال أحمد رمضان، إنه جرى زرع قنبلة أمام كنيسة مارجرجس في طنطا الأسبوع الماضي، ورغم معرفة قوات الأمن باستهداف الكنيسة، إلا أنه لم يتم تأمينها بالشكل الكافي ما يعد تقصيراً أمنياً واضحاً وجب التصدي له بإقالة وزير الداخلية الحالي.

وأضاف صموئيل نشأت، الناشط القبطي، إن إقالة وزير الداخلية أصبحت واجبة بعد سلسلة من العمليات الإرهابية ضد الكنائس واستهداف الأقباط قائلاً: “أقيلوا وزير العار”.

ومن جانبه قال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية لـ “إرم نيوز”، التقصير الأمني واضح في تأمين الكنائس  بعد سلسلة هجمات إرهابية عليها أثناء احتفال المسيحيين بالأعياد.

وطالب حليم في تصريحه، الوزارة بإعادة خريطتها في مسألة تأمين الكنائس قائلاً إن ما يحدث مهزلة بكل المقاييس.