أول تقدير رسمي مصري لثروة حسني مبارك

أول تقدير رسمي مصري لثروة حسني مبارك
المصدر: القاهرة - إرم نيوز

أورد تقرير منسوب لجهات مصرية “رفيعة المستوى” أن التقديرات الرسمية لثروة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك وعائلته، كما هي داخل وخارج مصر، تقارب 3.6 مليار جنيه.

وفي أول تقدير منسوب للجان الرسمية لفحص الثروة، نشر اليوم في القاهرة، فقد جرى الاعتراف بأن عمليات تقييم ثروة مبارك، العقارية والسائلة الموزعة ما بين سويسرا ولندن والولايات المتحدة الأمريكية وقبرص، وغيرها، اصطدمت بعقبات كثيرة بعضها أنها تتبع نظاما ماليا مركّبا يُصّعب على المحاسبين حصرها بدقة، كما يصعب الحصول عليها.

ووافق الاتحاد الأوروبي على تجميد أموال مبارك ونجليه علاء وجمال إلى جانب 4 آخرين على أن تنتهي في 2020، ويسعى محامو مبارك الآن لفك تجميد تلك الأموال مستخدمين أحكام البراءات التي صدرت بحقه.

يشار إلى أن محامي مبارك ونجليه علاء وجمال أقامو في الـ 8 من يناير/كانون الثاني الماضي دعوى أمام محكمة شمال القاهرة بالعباسية، تطالب بإلغاء قرار الحجز الذي نص على توقيع الحجز الإداري علي الاسهم لدى شركة “مصر المقاصة” والتي تقدر بنحو 62 مليون جنيه، وحددت المحكمة جلسة الـ23 من مارس/آذار المقبل، للنظر في الدعوى.

وكان  الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل أفاد في تحقيقات جهاز الكسب غير المشروع حول ثروة مبارك، أنه استند فى معلوماته إلى تقارير الاستخبارات الأمريكية ودوريات دولية منشورة عن وكالات عالمية، ومن بينها تقرير صادر عن “اتحاد البنوك السويسري”، يشير إلى أن ثروة مبارك تقدر بنحو 512 مليون فرنك سويسري، وهو تقرير متوافق تماماً مع التقرير الصادر عن وكالة الاستخبارات الأمريكية.

وأضاف هيكل، حينها، أنه بحث ودقق للوقوف على حقيقة الرقم، فتوصل إلى أن المبلغ يتراوح ما بين 9 إلى 11 مليار دولار.

معلومات الغارديان

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية أوردت في تقرير نشرته في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2011 حول ثروة عائلة مبارك، جاء فيه: “أنه وبعد 30 عاماً في موقع الرئاسة وأكثر من 60 عاماً في الخدمة العسكرية، ربحت أسرة مبارك نحو 70 مليار دولار أمريكي، تتركز غالبيتها في أرصدة في بنوك بريطانية وسويسرية وعقارات في لندن ونيويورك ولوس أنجليس، فضلاً عن امتلاكها مساحات راقية واسعة في مدينة شرم الشيخ على شواطئ البحر الأحمر.

وأضافت الصحيفة: “معظم هذه الأموال كانت ترسل إلى خارج مصر، وتودع في حسابات بنكية سرية، ويتم استثمارها لاحقاً في شراء بيوت وفنادق راقية، وإن لمبارك أملاكاً في مانهاتن وبيفيرلي هيلز”.

ونسبت “الغارديان” في حينه إلى علاء الدين الأعسر مؤلف كتاب “الفرعون الأخير” قوله إن “مبارك يمتلك العديد من الأماكن العقارية في مصر، بعضها ورثها عن الرئيسين السابقين جمال عبدالناصر وأنور السادات، وأخرى ورثها من العهد الملكي، وثالثة أعطيت له كهدايا”.

أراضي السودان

ومن بين أملاك مبارك -أيضًا- أراضٍ في السودان؛ لأنه في نهاية 2016 انتزعت حكومة ولاية “النيل الأبيض” في السودان أرضاً تابعة لعلاء وجمال نجليْ الرئيس المصري الأسبق، كانت مخصصة لمشروع إنتاج السكر.

وبررت حكومة الولاية السودانية إجراءها ذلك بوجود تجاوزات كبيرة في مشروع “سابينا” لصناعة السكر، مضيفة أن “الشركة المعنية استولت على 193 ألف فدان لكنها لم تنفذ شيئاً على أرض الواقع طوال الفترة الماضية”.

دفاع  الديب

في المقابل  قال فريد الديب محامي مبارك، إن موكله ليس لديه دولار ولا قرش صاغ واحد خارج مصر، مشيرًا إلى أن مبارك تحمل الكثير من الأكاذيب عن ثروته في الخارج، وأن موكله كان يملك 6 ملايين جنيه هي جميع مدخراتة في البنوك المصرية، وهي الأموال التي جمعها طوال فترة عمله الطويلة، ولكن تلك الأموال قد تم أخذها منه بطريقة غير شرعية، لأنه اعترف بامتلاكه لهذه الأموال في إقرار الذمة المالية الخاصة به.

وأضاف “الديب” أن ما قاله هيكل عن امتلاك مبارك 11 مليارًا استند لمعلومات صحفية، مؤكدا أن هذه المعلومات لا أساس لها ونشرت بهدف إشعال النار ضد مبارك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث