سياسي تونسي يشنّ هجومًا لاذعا على الرئيس السبسي

سياسي تونسي يشنّ هجومًا لاذعا على الرئيس السبسي

شنّ القيادي ومؤسس حزب “التيار الديمقراطي” التونسي، محمد عبّو، اليوم الإثنين، هجومًا على الرئيس الباجي قائد السبسي، على خلفية قضية رفع مستوى الحماية الأمنية للمتحدث باسم الجبهة الشعبية المعارضة، حمّة الهمامي.

ووصف عبّو في تدوينة على صفحته الرسمية في “فيسبوك” حكم السبسي بأنه “لا شأن له بالإنسانية”، وأنه “لا يدرك معنى الدولة واستقلالها عن مصالح من يتولون حكمها”، وأنه “لا قدرة له على مواكبة تونس الجديدة ومتطلبات حكمها”.

وتساءل عبّو حول قدرة الرئيس التونسي “على تحليل التبعات السياسية والأمنية والاقتصادية لموقفه لولا قدر الله وحصل لحمّة الهمّامي مكروه مهما كانت ملابساته؟”.

وكانت راضية النصراوي، الناشطة الحقوقية ورئيسة الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب، وزوجة الهمامي اعتبرت أنّ “الإشكال لا يكمن في الجهة التي توفر الحماية لزوجها بل في مستوى التهديد ونجاعة الحماية”، مشيرة إلى أنّ الحماية الأمنية الحالية “اقتصرت على النشاطات الرسمية أو حماية المنزل ليلًا”.

وقالت النصراوي التي دخلت في إضراب عن الطعام رفضًا لرفع الحماية الأمنية عن زوجها من طرف رئاسة الجمهورية، في تصريح إذاعي، إنّها “مقتنعة تمام الاقتناع بأنّ رئاستي الحكومة والجمهورية وجميع من في السلطة يتمنون اغتيال حمّة الهمامي من طرف الإرهابيين وأن لا أحد يستطيع إقناعها بغير ذلك”.

ويعتبر عبّو من أشرس المعارضين لحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وتواصلت معارضته لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهد ولرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي.

وكان السبسي قد قرر، أمس الأحد، رفع الحراسة الرئاسية عن الهمامي وتخفيضها إلى مستوى حماية من وزارة الداخلية.

وكانت الحماية الأمنية الرئاسية قد شملت الهمامي عقب اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية شكري بلعيد في فبراير/شباط 2013، وتعززت مع اغتيال رفيقه محمد البراهمي في يوليو/تموز من العام نفسه.