نائب ليبي: لا أعوّل على لقاء السراج وحفتر ومبادرة “الوفاق” هي الحل

نائب ليبي: لا أعوّل على لقاء السراج وحفتر ومبادرة “الوفاق” هي الحل

رأى عضو مجلس النواب الليبي، مصباح أوحيدة، أنه “لا يمكن التعويل كثيرًا” على لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، وقائد الجيش خليفة حفتر، معتبرًا أن مشاكل البلاد “لا تحل باللقاءات الفردية”.

وجاء تصريح أوحيدة، عقب إعلان الإمارات، أمس السبت، عن لقاءات قادمة ستجرى بين السراج وحفتر في منطقة برقة.

وقال النائب الليبي لـ”إرم نيوز”، إن “مشاكل ليبيا لا تحل ولا تبنى مؤسساتها باللقاءات الفردية، بل بالمشاريع والمبادرات التي تصنع الحلول، وأنا شخصيًا لا أعول على اللقاء كثيرًا”.

وأضاف أن “مبادرة السراج هي الحل، والتغيير أتٍ لا محالة، شاء الفرقاء الليبيون أم أبوا”.

ولفت اوحيدة –وهو عضو كتلة الوفاق البرلمانية- إلى أن كتلته “لم تجتمع بعد لإتخاذ موقف رسمي من المبادرة، وستناقشها قريبًا، وتتخذ موقفًا يتراوح بين تعديلها وإضافة بعض البنود إليها أو طرح بديل آخر”، لكنه اعتبر المبادرة “موفقة في طرحها”.

وحول الانتقادات للمبادرة والتشكيك بقدرة السراج على تنفيذها، قال: “فليأتِ من يشكك بها بالبديل، لأن الاحتجاج والانتقاد سهل، وفي حالة حدوث الجمود السياسي ينبغي أن يبادر أحد لطرح بديل”.

واعتبر أن “تنفيذ المبادرة على الأرض ممكن  بالتكاثف والعمل الجماعي وإقصاء المصالح الضيقة والنظر إلى حال الوطن والمواطن”.

وأطلقت حكومة الوفاق الليبية، خريطة طريق للخروج من الأزمة الليبية، “بناء على أسس الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي والثوابت الوطنية، مع إتاحة الفرصة أمام الجميع للمساهمة في بناء الدولة”، كما ورد على لسان السراج.

واحتوت المبادرة التي تلاها السراج في خطاب بثته قناة “ليبيا” الفضائية التابعة لحكومة الوفاق، على 9 بنود أهمها “إجراء انتخابات رئاسية ونيابية في مارس/ آذار المقبل، على أن تكون ولاية هذه الحكومة 3 سنوات أو حتى الانتهاء من المصادقة على الدستور”.

واقترح السراج أيضًا أن “تحظى هذه الانتخابات بمراقبة المفوضية العليا للانتخابات في البلاد، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وبمساعدة جامعة الدول العربية وبإشراف الاتحادين الأفريقي والأوروبي، وسيتم انتخاب رئيس البلاد مباشرة من الشعب”.