من 5 دول عربية الفائزون بـ ” #صناع_الأمل “.. قصص إنسانية ملهمة (فيديو غرافيك)

من 5 دول عربية الفائزون بـ ” #صناع_الأمل “.. قصص إنسانية ملهمة (فيديو غرافيك)

فاز 5 مرشحين من بين أكثر من 65 ألف “صانع أمل” تقدموا للمشاركة في المبادرة، التي تعد جائزة العطاء الأكبر في العالم.

وكان نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس محلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلن تتويج 5 صناع أمل بلقب “صانع الأمل الأول” بدلا من فائز واحد.

وأكد الشيخ محمد، خلال الحفل الذي أقيم مساء الخميس الماضي، أن الأشخاص الخمسة كلهم أوائل وكلهم يستحقون اللقب، وما يقدمونه من أجل خير الإنسانية يجعلهم جميعا منارات للعطاء يهتدي الناس بها.

وقدم مكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم، لتبلغ قيمة جائزة “صناع الأمل ” خمسة ملايين درهم (1.4 مليون دولار)، لتكون جائزة العطاء الأغلى من نوعها في العالم.

من هم صناع الأمل الخمسة:

المغربية نوال الصوفي (30 عاما)

كرست نفسها من أجل إنقاذ اللاجئين الفارين إلى أوروبا عبر “قوارب الموت”. ساهمت بإنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ.

العراقي هشام الذهبي (45 عاما)

تبنى قضية أطفال الشوارع والمشردين في بلاده، وأطلق عليه “أبو الأيتام”

الكويتية معالي العسعوسي (42 عاما)

أسست مبادرة “تمكين” في اليمن والتي تحولت إلى مؤسسة تنموية غير ربحية. بدأت بـ50 أسرة وتصل حاليا إلى 120 ألفا. انضمت لجمعية “العون المباشر” وأصبحت المسؤولة عن مشروعاتهم باليمن، وعالجت 24 ألف كفيف.

المصرية ماجدة جبران (58 عاما)

أنشأت دارا خيرية لخدمة الأطفال عام 1985 في مصر باسم دار “ستيفن تشيلدرن الخيرية”. يستفيد من خدماتها حاليا 33 ألف طفل. رشحت “الأم تيريزا”، كما يطلقون عليها لجائزة نوبل 3 مرات.

فرق الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في سوريا)

تعرف أيضا بـ”القبعات البيضاء” وهي منظمة دفاع مدنية تطوعية، تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا. تأسست في 2013 وتتألف من 3 آلاف متطوع سوري مدني وتهدف إلى إغاثة المتضررين جراء الحرب المشتعلة هناك.‎