هدوء حذر يسود منطقة “براك الشاطئ” عقب اشتباكات بين الجيش الليبي وقوات الوفاق‎

هدوء حذر يسود منطقة “براك الشاطئ” عقب اشتباكات بين الجيش الليبي وقوات الوفاق‎

ساد هدوء حذر، اليوم الجمعة ، منطقة براك الشاطئ، جنوبي ليبيا، وذلك عقب اشتباكات عنيفة شهدتها القاعدة أمس الخميس، بين قوات حكومة الوفاق، وكتائب تابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، أدت إلى سقوط عشرات القتلى.

وقال محمد لفيرس مدير المكتب الاعلامي للواء 12 التابع للجيش الليبي، اليوم، إن “عدد القتلى بلغ 86 قتيلاً وأكثر من 18 جريحًا وجميعهم تمت تصفيتهم من قبل القوات التي هاجمت قاعدة براك وسيطرت عليها ساعات قبل طردها منها”.

وأضاف: “عمليات التصفية واضحة لأن أغلب من قتل داخل القاعدة مصاب بطلقات نارية في الرأس والعين”.

وأشار لفيرس إلى أن “الأوضاع تشهد هدوءًا حذرًا، وسيكون الردُّ قاسيًا،  وقوات الجيش الليبي تتمركز في عدة محاور منها رمال زلاف القريبة من قاعدة تمنهنت التي تسيطر عليها قوات تابعة لحكومة الوفاق للتحرك نحو القاعدة وتحريرها”، دون تحديد موعد.

من جهته نفى مدير المكتب الإعلامي لـ”القوة الثالثة” محمد اقليوان، اليوم، اتهامات الجيش الليبي لعناصر القوة بالقيام بعمليات تصفية، وقال: “هذا الكلام غير صحيح ولا توجد أي أعمال تصفية أو ذبح وكل من قتل كان يحمل السلاح والعدد الحقيقي للقتلى كبير”.