اغتيال قيادي حزبي “علوي” في طرابلس اللبنانية

اغتيال قيادي حزبي “علوي” في طرابلس اللبنانية

قتل الخميس مسؤول في الحزب الديمقراطي العربي الموالي للنظام السوري، بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار عليه في مدينة طرابلس شمال لبنان، فيما تبع الحادث اشتباكات بين مسلحين علويين وسنة أدت إلى إصابة 5 أشخاص بجروح.

وقال مصدر أمني لبناني، طلب عدم ذكر اسمه، إن “مسلحين ملثمين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على عبد الرحمن دياب (50 عاما) وهو علوي وقيادي في الحزب الديمقراطي العربي وهو في طريقه إلى عمله في بيروت كالمعتاد”.

وذكر المصدر أن “دياب لقي مصرعه على الفور وأدى اغتياله إلى اندلاع اشتباكات بين مسلحين في منطقة جبل محسن ذات الأغلبية العلوية وآخرين في منطقة باب التبانة المقابلة ذات الأغلبية السنية”، وأضاف أن “خمسة أشخاص جرحوا في الاشتباكات المستمرة”، وأوضح المصدر أن “القتيل هو والد يوسف دياب، المتهم بعلاقته بتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، الصيف الماضي، والموقوف لدى الأجهزة الأمنية”.

وقطع الجيش اللبناني الطريق الدولية المؤدية إلى طرابلس بسبب الاشتباكات، فيما أغلقت المدارس في باب التبانة وجبل محسن أبوابها، وانفجرت منتصف الشهر الماضي الجولة 19 من القتال بين جبل محسن وباب التبانة على خلفية القصف الذي تعرضت له بلدة عرسال على الحدود الشرقية مع سوريا ما أدّى لمقتل 8 أشخاص معظمهم من الأطفال، فرد مسلحو التبانة بإطلاق النار على جبل محسن.

وكانت مناطق جبل محسن وباب التبانة شهدت 18 جولة من القتال أدت إلى مقتل 170 شخصا وجرح أكثر من 1284 منذ 2008 على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط 2005، واتهام النظام السوري بأنه وراء هذه الجريمة، واندلاع الثورة السورية في العام 2011.