ناشطون عرب يدعون للتضامن مع اليرموك 25 الجاري

ناشطون عرب يدعون للتضامن مع اليرموك 25 الجاري
المصدر: إرم – (خاص)

دعا ناشطون فلسطينيون وعرب في فرنسا كافة القوى السياسية العربية والعالمية وكل الأطر المدنية والاجتماعية إلى التضامن يوم 25 من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، مع أهالي مخيم اليرموك، واعتبار هذا التاريخ يومًا عالميًا للتضامن معهم.

وجاء في بيان حصلت (إرم) على نسخة منه، أنه: “إننا كمواطنين عرب في فرنسا, بمبادرة من الإنقاذ الأحمر العربي ندعو القوى الديمقراطية والإنسانية والثورية في العالم إلى إنقاذ سكان اليرموك، وإنهاء محنتهم، وذلك بالمطالبة الفورية بما يلي:

أولاً: فك الحصار عن المخيم دون أي قيد أو شرط. ثانيًا: إنهاء كل المظاهر المسلحة في المخيم وأطرافه وتحييده عن الصراع العسكري القائم. ثالثًا: فتح ممر إنساني آمن لدخول الاحتياجات الأساسية، من المواد الغذائية، والأدوية، والأجهزة الطبية. رابعًا: العمل بشكل سريع على تشكيل لجنة فلسطينية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية للإشراف على أوضاع المخيم ميدانيًا وبالتالي متابعة كل ما يؤمن سلامة المدنيين وحاجاتهم الأساسية”.

وبيّن الناشطون أنه: “في ظل هذا الصمت العربي والدولي المريب، وفي ظل غياب الصوت الفلسطيني القوي القادر على حث العالم للتحرك- يسجّل غيابا تاما لليسار الفلسطيني من الجبهة الشعبية والديمقراطية- كان لا بدّ لنا من شحذ الهمم وإعلان التضامن مع أهالي اليرموك سوريين وفلسطينيين والدعوة إلى اعتبار يوم 25 الجاري يومًا عالميًا للتضامن مع قضية المخيم وقاطنيه”.

وأوضح البيان، أن: “سكان مخيم اليرموك في دمشق، يعانون منذ أكثر من عام، من ظروف غير إنسانية نتيجة حصار خانق فرضته القوات النظامية (الحكومية) في ظل معارك شبه يومية تشهدها أطراف المخيم مع مسلحين معارضين للنظام”.

وأن: “استمرار الحصار المضروب حول المخيم، وتطويق سكانه المدنيين، وبروز قوى تسعى إلى فرض سيطرتها على المخيم وجره إلى معارك طويلة الأمد، لم يحرم الأهالي من الحد الأدنى من المواد الغذائية والطبية فحسب؛ وإنما ينصب-علاوة على ذلك- العراقيل أمام شق ممر إنساني لإمداد السكان بالمواد الغذائية، والأدوية، والأجهزة الطبية، وذلك في ما كانت وما تزال معاناة المدنيين من الظروف غير الإنسانية تتفاقم وتزداد حدَّة يوما بعد يوم”.

وأضاف البيان: “إن سكان المخيم من فلسطينيين وسوريين يعيشون في ظروف قاسية جدا، منافية لحقوق الإنسان ومخالفة للمعاهدات الدولية لحماية السكان المدنيين من أي عدوان”. و”أن مئات الأطفال يواجهون خطر الموت نتيجة الجفاف، وفقدان الغذاء، والافتقاد للعلاج والأدوية، إضافة إلى الحالات المرضية الصعبة التي يعاني منها كبار السن كالوباء الكبدي والأمراض السرطانية”.

وفي الختام حذر البيان من أن:” حالات الوفاة من الجوع في ارتفاع مستمر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث