ألمانيا تعتمد تقنية جديدة للكشف عن اللاجئين المغاربة

ألمانيا تعتمد تقنية جديدة للكشف عن اللاجئين المغاربة

تعتزم السلطات الألمانية البدء باختبار برنامج بصمة الصوت، لتحديد الهوية الحقيقية للاجئين الذين رفضت طلباتهم ولترحيلهم إلى بلدانهم، خصوصاً المغاربة الذين ادعوا في وقت سابق أنهم سوريون.

وبحسب مكتب المهاجرين واللاجئين الفدرالي في ألمانيا، فإن الاختبار سيبدأ بعد أسبوعين للكشف عن البلدان الأصلية للاجئين، إلا أنه لن يكون جاهزا للعمل بشكل رسمي إلا بعد شهور.

وكانت كل من تونس والمغرب والجزائر قد أبدت استعدادها لاستقبال مواطنيها المرفوضة طلبات لجوئهم في ألمانيا، خصوصا بعد أحداث التحرش الشهيرة التي وقعت ليلة رأس السنة ما قبل الماضية بكولونيا، واتهم فيها عدد كبير من المغاربة.

وحاولت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تمرير مشروع قرار في البرلمان الألماني، يصنف المغرب والجزائر وتونس في قائمة البلدان غير الآمنة بالمنطقة، لتسهيل عمل سلطات الهجرة، لكن المشروع قوبل بالرفض.

ووفقا لصحيفة “المساء” المغربية، فإن اللاجئين من أصل مغاربي يدّعون أنهم سوريون، بسبب أن الملفات السورية تحظى بالقبول من طرف السلطات الألمانية للظروف القاسية التي تعيشها بلادهم، مما يُصنفها في قائمة البلدان غير الآمنة.