في رحلة استغرقت 22 ساعة.. مهجرون من حي الوعر السوري يصلون جرابلس (صور)

في رحلة استغرقت 22 ساعة.. مهجرون من حي الوعر السوري يصلون جرابلس (صور)
المصدر: وكالات – إرم نيوز

وصل ألف و354 مدنيًا سوريًا من مهجري “حي الوعر“، الذي تحاصره قوات النظام في مدينة حمص (وسط)، إلى مخيم اللاجئين في مدينة جرابلس بريف محافظة حلب شمال البلاد.

واستغرقت رحلة القافلة التي تألفت من 32 حافلة وتحمل المهجرين، 22 ساعة قبل أن تصل إلى مدينة الباب بحلب، لتنتقل بعد ذلك إلى جرابلس”.

وتم نقل المدنيين إلى مخيم أنشأته رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) في قرية العمارنة بجرابلس، ثم جرى تلبية جميع احتياجتهم الأساسية.

وقال رئيس فرع “آفاد” في ولاية غازي عنتاب التركية، سنان أتاقان، إن “آفاد أنشأت 230 خيمة لـ230 عائلة في المخيم المذكور، الذي تبلغ مساحته 12 دونمًا (ما يعادل 1000 متر مربع)”.

وأضاف أن “الجرحى والمرضى جرى نقلهم إلى المستشفيات، فيما قام الأطباء بتلقيح الأطفال في المخيم”.

ولفت أتاقان إلى “تأسيس آفاد لـ 100 خيمة جديدة في مكان آخر، تحسبًا لقدوم مهجرين جدد إلى المنطقة”.

وكان اتفاق تم قبل أيام بين أهالي الوعر وروسيا ينص على أن تخرج عناصر المعارضة من الحي باتجاه ريف حمص الشمالي الذي تسيطر عليه المعارضة، أو إلى محافظة إدلب أو إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة خلال عملية درع الفرات، بريف حلب الشمالي على الحدود التركية.

يذكر أنه خلال أسبوع تقدم 20 ألفًا و600 شخص بطلبات من أجل الخروج من حي الوعر المحاصر من قبل قوات النظام منذ 4 أعوام، وسيتم نقل 12 ألفًا منهم إلى ريف حلب الشمالي، و6 آلاف و200 إلى إدلب، وألفين و400 إلى مناطق أخرى في ريف حمص، حسب اتفاق أُبرم في 13 آذار/ مارس الجاري، وستكون مدته شهرين.

كما تضمنت بنود الاتفاق تحمل قوات النظام السوري والقوات الروسية المسؤولية الكاملة عن سلامة الخارجين من الحي.

وتم تشكيل لجنة عامة مؤلفة من ممثلي (لجنة حي الوعر – اللجنة الأمنية بحمص – الجانب الروسي) لتتولى الإشراف على تطبيق الاتفاق ومعالجة الخروقات.

وسيتم نشر كتيبة عسكرية روسية من (60 إلى 100 عنصر) بينهم ضباط روس، في حي الوعر بعد استكمال الخروج تتمحور مهامها في مراقبة تنفيذ مراحل الاتفاق.

وستتولى منظمة الهلال الأحمر، ورئاسة الطوارئ والكوارث التركية، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية، ومنظمات وجمعيات تركية أخرى، رعاية شؤون المهجرين واستقبالهم في كل من ريف حلب الشمالي وإدلب.

يشار إلى أن حي الوعر، هو آخر معاقل المعارضة في المدينة، حيث شهد أعنف الحملات العسكرية مطلع شباط/ فبراير الماضي، والتي استمرت حتى مطلع آذار/ مارس الجاري، استخدمت فيها قوات النظام سلاح الجو بكثافة لم يشهدها الحي منذ اندلاع الثورة في آذار 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث