عائلة العكيدي تقول إنها أجرت اتصالاً هاتفياً مع ابنها المحتجز لدى داعش منذ نحو شهرين وتأكدت من سلامته مطالبة بعدم تناول الإشاعات عنه لأن ذلك قد يتسبب بإعدامه فعلا.