وزير إسرائيلي “مثلي الجنس” يثير الجدل في أول تصريح له

وزير إسرائيلي “مثلي الجنس” يثير الجدل في أول تصريح له
المصدر: القاهرة- هيام سليمان

أثارت دعوة عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود أمير أوحانا، إعطاء الإسرائيليين تراخيص لحمل السلاح، للاعتداء على الفلسطينيين بعد عملية تل أبيب التي قتل فيها شخصان على الأقل بسلاح شاب فلسطيني من “عرب48 “، جدلًا كبيرًا في إسرائيل، حيث اعتبرته بعض التقارير الإعلامية بمثابة دعوة صريحة للقتل من النائب مثلي الجنس.

وانتقدت تلك التقارير، في الوقت نفسه، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سار على خطى الوزير الإسرائيلي أوحانا، عبر تصريحات قال فيها ،”أحمل الوسط العربي –عرب 48-  مسؤولية هذه الجريمة، وانتظر من جميع النواب العرب، الجميع بدون استثناء، أن يدينوا هذه الجريمة”، مؤكدا أنه وضع خطة “لزيادة الإجراءات القمعية في الوسط العربي بصورة جذرية”.

ومن جانبها، هاجمت تسيبي ليفني، عضو الكنيست عن حزب المعسكر الصهيوني، نتنياهو، واتهمته بالتهرّب من مسؤولياته، لفشله في إلقاء القبض على منفذ عملية “تل أبيب”.

وقالت ليفني، في لقاء مع موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “نتنياهو يتهرب من مسؤوليته، يجب عليه أن يقول أنا رئيس حكومة الجميع”.

وأضافت: “نتنياهو نجح فقط بزرع الكره والخوف في خطابه في شارع ديزينجوف، حيث جرى إطلاق النار، وحان الوقت لأن يتصرف كرئيس حكومة”.

وحمّلت وزيرة الخارجية السابقة، نتنياهو، مسؤولية عدم جمع السلاح من البلدات العربية، في الداخل المحتل.

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية، نقلت عن أوحانا،قوله: “إنه في أعقاب الهجوم وإطلاق النار في تل أبيب، فإنني أسعى لإعطاء تصاريح وتراخيص للمواطنين الإسرائيليين لحمل الأسلحة النارية”، مطالباً إياهم باستخدامها عند اللزوم.

وأضاف: “يجب على كل مدني إسرائيلي، أن يدافع عن نفسه، بدلاً من أن يذبح كالخراف”.

وأدى عضو الكنيست المثلي أمير أوحانا، قسم الولاء، ليحل محل زميله في حزب الليكود سليفان شالوم، الذي أعلن اعتزال الحياة السياسية في الأيام الأخيرة، إثر اتهامه في وقائع تحرش جنسي، ليكون أوحانا بذلك أول عضو مثلي معلن عن ميوله الجنسية في حزب السلطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث