العباءة والبرقع رمز المرأة اليمنية في أمريكا

العباءة والبرقع رمز المرأة اليمنية في أمريكا
المصدر: ديترويت- (خاص) من عماد هادي

حافظت المرأة اليمنية في الولايات المتحدة على عاداتها وتقاليدها اليمنية رغم الأجواء الحداثية والانفتاح اللامتناهي للمجتمع الأمريكي الذي بات يشكو من التفكك العائلي حسب دراسات مجتمعية عدة.

ونقلت الأسر اليمنية لباسها وعاداتها الأصيلة والمحافظة إلى الولايات المتحدة بشكل كامل رغم تكيفها مع أساليب العيش هناك، ونشأ جيل جديد يتمسك أيضا بعادات بلده، فالبنات ما أن يصلن سن البلوغ إلا ويرتدين البرقع أو الحجاب مع العباءة “البالطو” ذي اللون الأسود كمحاكاة لما هو معاش في البلد الأم اليمن.

وتعرف الفتاة اليمنية في الجامعات الأمريكية من بين الكثيرات بالعباءة ذات اللون الأسود والحجاب أو البرقع حتى بات من السهل على الموظفين الأمريكيين في الجامعات وأسواق العمل التعرف على اليمنيات بسهولة دون الحاجة للسؤال عن بلد المولد عند التقدم للوظائف أو التسجيل في الجامعات.

يقول الناشط المجتمعي أحمد علي النعوي، وهو نجل شيخ قبلي من اليمن مقيم في أمريكا، إن “المحافظة على العادات والتقاليد تتحكم بها الأسرة ممثلة بالأبوين وينقلانها للأبناء والبنات بطريقة سلسة بحيث لا يكون هناك تصادم بين ما ألفوا من عادات منفتحة وعادات عائلاتهم المحافظة، بل تطويع بعض العادات الأمريكية بأساليب العيش اليمنية حتى على مستوى المظهر كالعباءة السوداء والبرقع وغيرها من الأزياء التي ترتديها المرأة اليمنية”.

وأضاف في حديث لـ إرم: “التقارب الجغرافي الذي يفضله العرب ومنهم اليمنيون ساهم بشكل كبير في خلق بيئة خاصة مغايرة للبيئة الأمريكية أتاحت للأسر تربية أبناءها في أجواء سليمة وآمنة”.

وأشار النعوي إلى أن المدارس هي المكان الأول الذي يتم فيه ترك العادات المحافظة للفتاة المسلمة عندما تختلط منذ صغرها بأخريات غير مسلمات إلا أن المدارس التي يرتادها الطلاب العرب باتت شبه آمنة بسبب وجود غالبية من الطالبات المحجبات.

وأجبر إقبال العرب على شراء المساكن والعيش في بعض المناطق الأمريكية، الأمريكيين البيض على بيع مساكنهم والانتقال إلى مناطق أخرى لأسباب بعضها عنصرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث