اليمن.. قبيلة حاشد تدعو لوحدة الصف خلف آل الأحمر

اليمن.. قبيلة حاشد تدعو لوحدة الصف خلف آل الأحمر

صنعاء – أقر اجتماع موسع لقبيلة حاشد، إحدى أكبر قبائل اليمن، “أهمية وحدة الكلمة ونبذ الخلافات، والوقوف في صف واحد خلف مشايخ القبيلة، وفي مقدمتهم الشيخ صادق بن عبدالله الأحمر كبير مشايخ القبيلة”.

وفي بيان اليوم الأحد، هاجمت قبيلة حاشد، جماعة الحوثي الشيعية، بعد أكثر من شهرين من حرب الطرفين بمحافظة عمران جنوبي العاصمة صنعاء والتي انتهت بسيطرة الحوثيين على عدد من المناطق التي كانت تابعة لحاشد.

وعقدت القبيلة، أمس السبت، لقاءً موسعاً في العاصمة صنعاء برئاسة الشيخ صادق الأحمر كبير مشايخ القبيلة، وضم عدداً كبيرا من المشايخ والوجهاء والأعيان، بحسب البيان.

وقال البيان إن “أبناء قبائل حاشد يدركون أن حركة الحوثي ليست سوى امتداد لذلك النظام البائد (نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، ومحاولة يائسة للتسلل إلى الحاضر والمستقبل بوجوه وشعارات جديدة، تحمل نفس معاني المشروع الذي لفظه اليمنيون قبل أكثر من نصف قرن (في إشارة إلى الحكم الإمامي الذي قامت ثورة ضده عام 1962″(.

وأضاف البيان أن “ما حصل خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي وبداية العام الجاري في مديريتي العشة وحوث بمحافظة عمران (شمال غرب) يعد امتداداً لنضال وتضحيات هذه القبيلة في سبيل الحفاظ على الدولة ومكتسبات الشعب”.

وعبر البيان عن “اعتزاز المشايخ الحاضرين بما قدمته قبيلة حاشد من شهداء وجرحى من خيرة أبنائها في سبيل هذه المعاني الوطنية العظيمة، وأن مديريتي العشة وحوث كانتا بالفعل خط الدفاع الأول عن الدولة وعن العاصمة صنعاء”.

ولفت إلى أن “ما حصل في مديرية حوث مطلع شهر فبراير/شباط الماضي لا يعني ضعف قبيلة حاشد ولا قوة حركة الحوثي، ولكنها أتت نتيجة لعدة عوامل في مقدِّمتها الخلافات التي كانت قد دبت في أوساط قبيلة حاشد نتيجة تباين وجهات النظر ازاء أحداث ثورة فبراير(شباط) 2011، التي أطاحت بالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح”.

وطالبت القبيلة، الدولة، ببسط نفوذها على كافة مناطق ومديريات المحافظة، وعدم القبول بممارسة أي جهة كانت أي نوع من أنواع التعسف أو الظلم على أي منطقة من مناطق حاشد.

وكان مسلحون حوثيون سيطروا على عدة مناطق في المحافظة قبل نحو شهرين بينها مديريتي حوث والعشة، بعد مواجهات مع القبائل، وعلى رأسهم قبيلة حاشد، أتباع الشيخ صادق الأحمر، إحدى كبرى قبائل اليمن.

ويتوجس مراقبون من أن تشكل الحروب التي خاضها ويخوضها الحوثيون مع رجال القبائل في محافظة عمران وأرحب شمالي اليمن، ممراً للحوثيين إلى العاصمة صنعاء، خصوصاً بعد سيطرتهم على مناطق جديدة في عمران مؤخرا.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب بين عامي 2004 و2010 بين الجماعة، المتمركزة في محافظة صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى من الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث