القلق يسيطر على اليمنيين في بلاد المهجر

القلق يسيطر على اليمنيين في بلاد المهجر

صنعاء- (خاص) من أحمد الصباحي

يضع اليمنيون المقيمون في الخارج بدول عربية وأجنبية، أيديهم على قلوبهم بسبب ما وصلت إليه الأوضاع في اليمن، وبسبب الأخبار التي تتداولها الوسائل الإعلامية عن أحداث القتل والمواجهات والخلل الأمني في عموم المحافظات.

وعلى عكس اليمنيين في الداخل، يعيش المغتربون اليمنيين وضعاً صعباً وهم يتابعون الأخبار على المواقع الالكترونية، حيث يعتقد أغلبهم أنّ اليمن قد أصبحت على شفير الهاوية.

ويتابع اليمنيون المغتربون في الخارج أخبار اليمن لحظة بلحظة، ويشعرون بالأسف نتيجة الأخبار السيئة التي تتداولها المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعية على الانترنت.

ويقول سليمان أحمد (يمني مقيم في أمريكا) “إنّ أغلب اليمنيين يتابعون الانترنت بشكل واسع، للاطلاع على آخر الأخبار عن اليمن”.

وأضاف لـ”إرم”: “نتابع كل مواقع التواصل الاجتماعية، ومواقع الأخبار، لعلنا نجد خبراً إيجابياً عن اليمن، ولكن للأسف تواجهنا أخبار القتل والأحداث الأمنية وضعف الحكومة، فنشعر بالأسى”.

ويعتقد الكثير من المغتربين أنّ اليمن بات على وشك الانهيار، جراء الأخبار التي تنشرها وسائل الإعلام يومياً عن وقائع الاغتيالات والمواجهات المسلحة في أكثر من محافظة، إلا أنّ المواطنين في الداخل يقولون أنّ الواقع لا يعكس ذلك، باعتبار أنّ وسائل الإعلام لا تنقل إلا الأخبار السيئة، بالإضافة إلى تضخيم الأحداث ما يسبب الخوف لدى المغتربين.

ويقول سمير محمد (مقيم في الصين) “أخبار اليمن تأتينا بصورة مختزلة ومركزة تشبه تلك العصائر المركزة التي يكون طعمها مراً وغير مستساغ”.

وأوضح لـ”إرم”: “نشعر بالقلق أضعاف ما يعيشه المواطن اليمني في الداخل، والذي يرى الحلو والمر، بينما نحن لا نقرأ إلا الأخبار السيئة”.

وأضاف “مع كثرة تلك الأخبار السيئة وتواليها، يصبح حالنا أكثر سوءاً”.

ويقول عبداللطيف العامري (مقيم في قطر) “الانترنت الوسيلة الأفضل لمتابعة أخبار اليمن نظراً لتنوع المصادر التي يمكن الحصول على المعلومة من خلالها”.

وأوضح لـ”إرم”: “نضل على اتصال دائم لمتابعة أخبار الوطن، وتنتابنا مشاعر القلق عند حدوث خبر ما لارتباطنا بوطننا”.

وتابع حديثه “يضاعف من قلقنا التناول غير الموضوعي في كثير من المواقع التي تستثمر الحدث بشكل يخدم توجهات من يقف وراءها”.

وأضاف “للأسف فقد اعتدنا قراءة الأخبار المحبطة، لكننا لم نفقد الأمل بعد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث