قوات “المارينز” الأمريكية تتعلم اللهجات اليمنية

قوات “المارينز” الأمريكية تتعلم اللهجات اليمنية
المصدر: صنعاء-(خاص) من أحمد الصباحي

أكدت مصادر مطلعة في واشنطن أن المخابرات الأمريكية تعمل منذ نحو شهر في ولايات أمريكية عدة، على تسجيل أصوات بلهجات يمنية مختلفة لـ” يمنيين” يحملون الجنسية الأمريكية، في إجراء يشبه الإجراء الذي اتخذته قبل أشهر من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م، وفي الوقت الذي تزايدت الهجمات الأمريكية بواسطة الطائرات بدون طيار على عناصر تنظيم القاعدة في اليمن.

وقالت صحيفة “الشارع” اليمنية إن مصادر أمريكية أكدت لها، أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من يمنيين مقيمين تسجيل لهجاتهم المختلفة؛ لتستخدمها المخابرات الأمريكية في تدريب عملائها، وتدريب عدد من جنود الجيش الأمريكي (المارينز) على اللهجات اليمنية الرئيسية”؛بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن المصدر: “أن المخابرات الأمريكية تعلم عملاءها الأمريكيين، وعدداً من جنود المارينز، اللهجات اليمنية الرئيسية، وأسماء المدن والمناطق الرئيسية اليمنية، ما يعني أن تدخلاً عسكرياً أمريكياً محتملاً في اليمن”.

وذكرت أن: ” معلومات يجري تداولها، على نطاق صحفي ضيق في أمريكا، تفيد أن الولايات المتحدة ستشكل قوة عسكرية لحماية الخط الملاحي في باب المندب، وجزيرة سقطرى، وعدد من الجزر اليمنية الأخرى، مرورا بمحافظة عدن، ووصولاً إلى مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرق البلاد”.

وأكدت الصحيفة عن مصدر عسكري رفيع في العاصمة صنعاء أن: ” لدى الجيش الأمريكي قوة تدخل سريعة في صنعاء، مكونة من نخبة عسكرية من جنود المارينز”.

وأوضحت “أن هناك أكثر من 900 جنديا يتمركزون في السفارة الأمريكية، وفندق شيراتون في صنعاء، باعتبارهم قوة عسكرية سريعة قد تستخدمهم أمريكا في أي وقت من الأوقات”.

وصعدت الولايات المتحدة من هجماتها بطائرات بلا طيار ضمن حملة على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن والذي تعتبره واشنطن أحد أخطر أجنحة تنظيم القاعدة. وتعترف الولايات المتحدة باستخدام طائرات بلا طيار في شن هجمات في اليمن إلى جانب دول أخرى غير أنها لا تعلق على هذه الأنشطة.

وشهدت اليمن خلال الفترة الأخيرة زيادة نفوذ الدور الأمريكي العسكري في اليمن، بالتزامن مع نشاط تنظيم القاعدة في جنوب البلاد، وتنفيذه لأكثر من عملية استهدفت أكبر مراكز تحصينات الجيش اليمني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث