خبير عسكري: “القاعدة” تحقق موطئ قدم في حضرموت

خبير عسكري: “القاعدة” تحقق موطئ قدم في حضرموت
المصدر: صنعاء- (خاص) من أحمد الصباحي

تزايدت حوادث الاغتيالات لرجال الأمن والمخابرات في محافظة حضرموت شرق اليمن خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى الهجمات الدامية على ثكنات الجيش التي أودت بعدد كبير من الضباط والجنود.

وتبنى تنظيم القاعدة في اليمن عملية الهجوم على المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت في 6 تشرين أول/أكتوبر 2013م، ويربط البعض حوادث الاغتيالات للقادة العسكريين في حضرموت بتنظيم القاعدة.

وأصبحت محافظة حضرموت الساحلية الواسعة مسرحاً لبعض عمليات القاعدة في المحافظات الشرقية، ما دفع وزارة الداخلية إلى التحذير من تخطيط أفراد من القاعدة لإسقاط مديرية غيل باوزير لإقامة إمارة إسلامية.

وقال الخبير العسكري علي الذهب إن: ” حضرموت تمثل امتداداً جغرافياً يوفر بيئة احتضان آمنة ومسرحا واسعا لعمليات تنظيم القاعدة في اليمن”.

وأوضح في حديث خاص لـ”إرم” “أن زيادة انتشار التنظيم في هذه المحافظة مؤخرا، كان بسبب الضربات التي تلقاها في محافظتي ابين وشبوة، والتعقب المستمر من قبل الجيش اليمني والطيران الأمريكي دون طيار”.

وأضاف الذهب: ” في الأشهر التي تلت سقوط التنظيم في أبين انتشر جزء منه في حضرموت، حيث مارس الكثير من الاستهدافات والاغتيالات بحق شخصيات عسكرية وأمنية ودينية كان آخرها اغتيال الشيخ علي باوزير الشهر الفائت”.

وتابع حديثه: “أغلب أعمال العنف والاغتيالات في حضرموت تقف وراءها القاعدة، وهناك غض طرف من قبل زعامات قبلية بارزة في المحافظة لاعتبارات كثيرة أهمها السلامة من الاستهداف”.

وأشار إلى “أن تعاونا وثيقا بين جماعات حراكية وتنظيم القاعدة، وأقل صور ذلك التعاون تقديم المعلومات الدقيقة عن الأهداف العسكرية والأمنية التي تخضع للتمحيص والتدقيق من قبل التنظيم”.

واعتبر الذهب أن:”استهداف منتسبي الجيش والأمن في المحافظات الجنوبية والشرقية يجري وفق رغبات خارجية ينفذها التنظيم بعفوية بقصد خلق حالة نزوح أو هروب جماعي لمنتسبي هاتين المؤسستين ما يخلق واقعاً مختلفا في الأيام القادمة بما يخدم كل الأطراف التي تريد ذلك”.

وأضاف” “سيكون الرابح من يملك قوة السيطرة الكاملة حينها، كما ستكون القاعدة، بالطبع، هي الخاسر الوحيد، وستكتشف أنها كانت مجرد أداة”.

وفي 24 آذار/مارس الجاري قتل 20 جندياً في نقطة عسكرية بحضرموت، قالت الأجهزة الأمنية إن القاعدة هي من نفذت العملية، فيما لم يصدر من القاعدة أي بيان يتبنى تلك العملية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث