عشرات الآلاف يشيعون ضحايا الجيش اليمني في الجنوب

عشرات الآلاف يشيعون ضحايا الجيش اليمني في الجنوب
المصدر: عدن– (خاص) من عبداللاه سُميح

شيع عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية باليمن، الإثنين، 20 شهيدا بينهم 6 أطفال قتلوا في قصف مدفعي نفذته قوات حكومية أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على مخيم عزاء في منطقة سناح بمحافظة الضالع.

وسبقت مراسم التشييع فعاليات جماهيرية حاشدة بمشاركة نسوية كبيرة تشهدها محافظة الضالع لأول مرة في تاريخها، بحضور ذوي الضحايا، قبل أن تتم مواراة جثامينهم الثرى في مقبرة تقع على مقربة من الموقع الذي قتلوا فيه.

ويأتي التشييع متزامنا مع الذكرى الثامنة للتصالح والتسامح بين أبناء الجنوب بعد صراع دموي بين الجنوبيين في 13 يناير1986، ويطالب معظم أبناء الجنوب بفك الارتباط مع شمال اليمن بعد وحدة اندماجية شهدها البلد قبل 23 عام.

وقال البيان الصادر عن الفعالية: “إن المرحلة المفصلية التي تمر بها ثورتنا تقتضي من كل المخلصين تجاوز الخلافات والتباينات والتحرر من الحسابات الأنانية الضيقة والارتقاء إلى مصاف القضية وإلى مصاف وحدة شعب الجنوب الأبي وتماسكه الملحمي خلف هدف التحرير والاستقلال الناجز”.

مؤكدا على أن “اختيار قوى التحرير والاستقلال للضالع لإحياء ذكرى التصالح والتسامح والتضامن، ليس من أجل تأكيد التزام شعب الجنوب بهذه القيم وحسب، بل وليشارك أبناء الضالع حزنهم الغاضب وألمهم الثائر وعزيمتهم المتعالية على الجروح بوعي وإصرار نبيل وعزم لا يلين على مواصلة النضال حتى طرد المحتل البربري، فضلا عن مشاطرة ثوار الضالع العهد للشهداء الأبرار الذين سقطوا في مجزرة 27 ديسمبر الماضي بقذائف دبابات النازي الصغير، بحسب البيان، المدعو ضبعان في مخيم عزاء الشهيد فهمي محمد قاسم”.

وكان قائد اللواء 33 مدرع عميد الركن عبدالله ضبعان، المتمركز في محافظة الضالع، المتهم بقصف مخيم العزاء الذي كانت تحتضنه إحدى مدارس المنطقة، قد قال في تصريح سابق، إن عدد من المسلحين كانوا يتمركزون أعلى المدرسة بعد اشتباكهم مع قوات اللواء 33 بعد تعرّضهم لناقلات نفطية كانت تمرّ بالمنطقة.

وأضاف :”سوف يعرف الجميع نتائج وظروف ما حدث، ونحن ننفذ واجباً وطنياً، ونحن مع الوطن، وأقول لكم بشفافية، وإذا أقرت لجنة التحقيق الرئاسية أي مسؤولية علينا فأنا مستعد لتحمل المسؤولية كاملة، أما جنودي فكانوا يؤدون واجبهم الوطني، ويدافعون عن أنفسهم، كانوا يرافقون قاطرات الديزل والبترول، وتعرضوا لاعتداء، وقد قلت هذا للجنة التحقيق الرئاسية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث