صمود هدنة بين الحوثيين والسلفيين في شمال اليمن

صمود هدنة بين الحوثيين والسلفيين في شمال اليمن

صنعاء – أعلنت لجنة رئاسية تحاول إنهاء القتال في شمال اليمن توقف الاشتباكات بين مقاتلي الحوثيين الشيعة والسلفيين السبت مع دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وقتل أكثر من مائة شخص منذ اندلاع القتال في 30 أكتوبر/ تشرين الأول عندما اتهم الحوثيون -الذين يسيطرون على معظم محافظة صعدة على الحدود مع السعودية- السلفيين في بلدة دماج بتجنيد الآلاف من المقاتلين الأجانب استعدادا للهجوم عليهم.

ويقول السلفيون إن هؤلاء الأجانب طلاب يسعون للتعمق في دراسة الدين.

ولم تصمد عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار وقعت في السابق بين الحوثيين والسلفيين. إلا أن رئيس اللجنة الرئاسية اليمنية المكلفة بإنهاء الصراع في دماج يحيى أبو إصبع قال إن الحكومة اليمنية متفائلة تجاه الاتفاق الأخير وتتوقع أن يتم الالتزام به نظرا لأنه يشمل جميع الفصائل التي تقاتل في صعدة والمحافظات المجاورة.

وقال إن الجيش اليمني بدأ في نشر قواته في المحافظات المجاورة الجمعة ودخلت القوات دماج السبت للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار.

وأتاح وقف القتال لعمال منظمة الصليب الأحمر إجلاء 25 مصابا من دماج.

وضاعف القتال بين الحوثيين والسلفيين من التحديات التي تواجه اليمن الذي يحاول ايضا التصدي لحركة انفصالية في الجنوب ومسلحين إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة.

وقالت مصادر أمنية إن قنبلة انفجرت السبت في العاصمة صنعاء بالقرب من منزل الفريق علي محسن الأحمر بعد ساعات من ابطال مفعول أخرى بمنطقة قريبة لكن لم تقع إصابات.

والأحمر الذي وقف الى جانب خصوم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قبل تنحيه تحت ضغط الاحتجاجات الحاشدة عام 2012 يعمل الآن مستشارا عسكريا للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث