مدينة يمنية تاريخية تتعرض معالمها للتشويه

مدينة يمنية تاريخية تتعرض معالمها للتشويه
المصدر: صنعاء- (خاص) من أحمد الصباحي

تعتبر مدينة إب من المدن اليمنية التاريخية التي يعود عمرها إلى العصور القديمة، وتعود بعض مبانيها إلى عصور ما قبل الإسلام حسب خبراء.

وتقع المدينة جنوب غرب اليمن، وتعد من أهم المدن التي قامت عليها عدد من الممالك والدويلات التاريخية القديمة، كالدولة الحميرية منذ 1047م.

وتحتوي المدينة على عدد من المنازل والمساجد والقلاع والقصور التاريخية، إلا أن أبناء المدينة يشتكون من الإهمال المتعمد لهذه المدينة من قبل السلطات العليا.

وتعاني المدينة من التوسع العمراني الحديث الذي طرأ عليها خلال السنوات الأخيرة، ما أحدث عملية تشويه وعبث بتأريخ المدينة التي تحتاج إلى عناية خاصة للحفاظ على مكتنزاتها التاريخية.

ويقول عدد من سكان المدينة، إن بعض المنازل معرضة للانهيار الكامل ما لم تسارع الجهات المعنية إلى الاهتمام بها وتجديدها بنفس الأدوات القديمة من أجل الحفاظ على جمالها التاريخي.

ويقول خالد المكحل لـ”إرم”: “إن تأريخ المدينة يتعرض للدمار الشامل بسبب الإهمال من الدولة”.

وأوضح: “الجامع الكبير تعرض للتجديد، وتم تشويه المسجد بمواد الإسمنت وبعض مواد البناء الجديدة”.

ويطالب أبناء مدينة إب بضم المدينة التاريخية إلى قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي، كونها تحظى بإرث تأريخي ومعالم قديمة لا تقل عن مواقع يمنية أخرى مسجلة في القائمة كصنعاء القديمة ومدينة زبيد.

ويرون أن تسجيل المدينة في قائمة اليونسكو، قد يساهم في الحفاظ على معالمها، وحصولها على القليل من الاهتمام.

ويرى محمد الصباحي (أحد سكان المدينة) أن المجلس المحلي ومكتب الآثار ووزارة الثقافة والسياحة “لا يلتفتون إلى الدعوات المتكررة التي يحذر فيها خبراء من انهيار المدينة، واندثار معالمها”.

ويقول: “إن السلطات الرسمية لا تلتفت إلى المعالم التاريخية المهمة، إلا في المدن والمعالم القريبة من العاصمة صنعاء”.

ويحذر سكان المدينة من تعرض قرابة 200 منزل للانهيار الكامل خلال الأعوام المقبلة، ما لم يتم إعادة ترميمها.

ويقلل السكان من مدى تفاعل السلطات مع طلباتهم في الحفاظ على تراث هذه المدينة، ويقولون إنها عجزت عن الحفاظ عن مدن قديمة مسجلة في منظمة اليونسكو، فضلاً عن غيرها من المدن غير المسجلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث