الحوثيون ينهبون على “الكاتالوج”

الحوثيون ينهبون على “الكاتالوج”
المصدر: صنعاء ـ عبداللاه سميح

صنعاء ـ نهب مسلحون حوثيون ثلاجة مليئة بالدجاج المجمد من أحد معسكرات الجيش في العاصمة اليمنية صنعاء، وأسدى لهم مواطن نصيحة مفادها أن الدجاج سيذوب ويتعفن ولن يصل إلى محافظة صعدة وأنه يجب عليهم التخلص منها من أجل التقليل من وزن الثلاجة.

وقال شاهد عيان إنه سمع ازدحاما وأصواتا تتعالى وعندما تأمل في ذلك وجد شاحنة منهوبة يتم توزيع أشياء غريبة منها” وبعد قليل اكتشفت أن الشاحنة توزع دجاج. النهابة يريدون الثلاجة، وخايفين الدجاج يفسد فوزعوها في أقرب حي”

واشتٌهر مسلحو الحوثي منذ اقتحامهم للعاصمة صنعاء بنهب المعسكرات والمرافق الحكومية واقتحام منازل سياسيين ومسؤولين وناشطين ودخولهم إلى غرف نومهم لأخذ ما يمكن أخذه والتقاط الصور على الأسرّة.

و وجهت الناشطة أروى عثمان نصائح للحوثيين عند اقتحامهم غرف النوم قائلة لهم” لا تقربوا دهان الوزلي، وعلبة النيفيا، وأقلام الحاموراء، وخضاب الأظافر، وكيس الحناء”.

ونصحت عضوة الحوار الوطني الحوثيين بعدم فتح” الدرج الأوسط لأنه مليء بالملابس الداخلية، جريمة لو امتدت أيديكم تفتشوها، أو تعرضوها على الإعلام مثل ما تستعرضون فتوحاتكم عند استيلائكم على الدبابات والمدرعات وأرتال السلاح، والمؤسسات، وقبلها استيلائكم على أرواحنا جميعاً”.

وأضافت أروى” أمانتكم حقنا المخدات، والطراريح والبطانيات، ومعي مخدة حميمة جداً على قلبي، أسكب فيها كل يوم الحكايات والآهات والأنات، والقليل من لحظات السرور، لا تمسوها بحجر الله، أيضا، خلف باب غرفة النوم، معنا شوية جزم، وصنادل ، الجزمة البني ممكن تأخذوها ، لكن جزمة العرس ، لا تقربوها بالله عليكم ، والخانة الأخيرة من دولاب الملابس، لا تعبثوا بها، ففيها صور أمي وأبي الراحلين، وصور الأهل، والأصدقاء، ورفاق الدراسة، وصور العيال والبنات في مهد الحبو و دادوا حبة ..حبة عنوان أحد الألبومات الحميمية، حسكم تعبثوا بعرائس طفلاتي”.

وفي هاشتاق #حوثي_دخل ـ صنعاء، نكتة تقول إن حوثيا وجد في إحدى التسريحات علب مرطب الشفايف فأكلها ظنا منه أنها ايسكريم.

ونكتة أخرى تقول إن حوثيا” وجد محل إنترنت مكتوب عليه إعلان، الساعة بـ 60 ريال دخل يسأل صاحب المحل، الساعة ضد الماء”.

وكتب اخر أن ﺣﻮﺛيا دخل لنهب منزل في ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭعند ﺧﺮوجه لم يجد سلاحه، فقال” ﺟﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﻗﺪ ﻫﻲ ﻣﺴﺮﺍﻗﻪ”

وكان الحوثيون اقتحموا منازل وزراء وسياسيين واعلاميين وناشطين أبرزهم الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

ويتندر اليمنيون بالرئيس عبده ربه هادي الذي سمح للحوثي بنهب ما يزيد عن 120دبابة وقالوا إنه اتصل بزعيم جماعة الحوثيين طالبا منه 5 دبابات سلفة للاحتفال بالعيد الوطني على أن يتم اعادتها بعد انتهاء العرض العسكري.

ولموقع إرم قال مواطن يسكن في منطقة الجراف شمال صنعاء إن خلافا نشب بين اثنين من مسلحي الحوثي حول دبابة كلٌ يدعي ملكيتها وأن زعيم الحوثيين وجه أحد قيادات الجماعة بحل المشكلة.

وقال آخر إنه وجد حوثيا يتجول بمصفحة عسكرية في منتصف الليل في أحد شوارع صنعاء وأنه لم يكن يجيد التحكم بها.

بينما كتب آخر أنه سمع سيارات عليها مكبرات الصوت في أحد شوارع العاصمة وعندما لاحظ تلك الأصوات وجد أن فيها “مسلحين” حوثيين(أنصار الله) يدعون إلى مسيرة “سلمية”.

ومن النكات المتداولة أن مسلحا ﺣﻮﺛيا” بدأ يتعرف على ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ جواره، ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻭﻝ : ﺃﻧﺎ ﺟﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﻦ .ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺱ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ .ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ معنى، ﻣﻔﺮﺩ ﻛﻠﻤﺔ ” ﺃﻧﺼﺎﺭ “. ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺼﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ”.

وكان أبرز المتحدثين باسم الحوثيين علي البخيتي وضع رقم هاتفه لإبلاغه في حال نهب الحوثيين أي منزل، لكنه وعقب سلسلة نهب كبيرة تعرضت لها عشرات المنازل في صنعاء كتب على صفحته في الفيس بوك” سأغلق تلفوناتي الآن واتوقف عن مواصلة النشر على صفحتي واي أنشطة أخرى وأعتكف, عذرا من كل الأحبة والأصدقاء الذين خيبت ظنهم ولم أتمكن من انصافهم، عيناي اغرورقت بالدموع وأشعر بألم في صدري وغصة في حلقي, أرى وطني ينهار, واليمن الجديد الذي سعيت اليه بعيد المنال، سامحوني”.

بينما كتب محمد عايش،وهو رئيس تحرير صحيفة موالية للحوثي، مخاطبا أنصار الله الحوثيين” أن ضباطا في مبنى القيادة العامة، استنجدوا بمسلحيكم وسلموه لكم لتقوموا بحمايته من النهب، لكنكم نظفتم المبنى من كل ما يصدر طنينا من المعادن: من الذخيرة إلى الأسلحة الخفيفة والمتوسطة إلى الدبابات والمدافع والمصفحات وصولا إلى الأطقم والسيارات العادية”.

وأضاف رئيس تحرير صحيفة الاولى اليومية مخاطبا الحوثيين بأن الإذاعة الجديدة والإذاعة القديمة” نظفهما أيضا مسلحوكم، وإجمالي ما تم نهبه من الثلاثة الأماكن: القيادة والإذاعتين أكثر من ثمانين آلية وطقما، إلى جانب سيارات التلقيح من وزارة الصحة، تلك نماذج فقط وقائمة المنهوبات موجودة وبعثت إلى قياداتكم”.

ويرفض الحوثيون حتى الان الخروج من بعض المنازل التي تم نهبها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث