شبح الحرب يخيم على صنعاء

شبح الحرب يخيم على صنعاء
المصدر: صنعاء- من عارف بامؤمن

خيم شبح الحرب على صنعاء، التي باتت تحت حصار فعلي ينفذه 30 ألف حوثي، وسط تأكيدات من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، على الاستعداد لمواجهة الموقف.

وفي تصعيد خطير، قال القائد العسكري الميداني للحوثيين، أبو علي الحاكم، في تصريحات تلفزيونية الأربعاء 20 آب/ أغسطس الجاري، إن “اللجنة الأمنية العليا فاسدة، وإن مخيماتهم سلمية بكل المقاييس”.

وهذه التصريحات وإن كانت في ظاهرها عادية إلا أنها تظهر تحديا مبطنا، إذ أن اتهام اللجنة الأمنية العليا بالفساد يعتبر أول تصريح من نوعه يدلي به قيادي في الجماعة.

وتأتي تصريحات الحاكم هذه قبل 24 ساعة من انتهاء مهلة حددتها الجماعة لاستقالة الحكومة، ستتخذ بعدها “إجراءات مزعجة”، حسب ما قال زعيمهم عبد الملك الحوثي في خطاب له.

من جهته، دعا الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، إلى رفع درجة الاستعداد واليقظة العالية من قبل القوات المسلحة والأمن بكل أجهزته لمواجهة كافة الاحتمالات.

وقال هادي في اجتماع مع اللجنة الأمنية العليا (أعلى مؤسسة عسكرية في البلاد) الخميس، إن “الدولة لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذا التهديد الخطير الذي يمس اليمن كله وليس صنعاء فحسب”.

وأكد على أنه “لا يحق لجماعة الحوثي أن تكون وصيه على الشعب باستخدام ذرائع واهية وبالية، والجميع يدرك ذلك”، مشيرا إلى أن قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية “تم بإجماع القوى السياسية المشاركة في الحكومة”.

وفي السياق ذاته، التقى وزير الدفاع اليمني، اللواء محمد ناصر أحمد، سفراء الدول العشر الراعية للمبادة الخليجية، وناقش معهم التهديدات الحوثية الأخيرة ومدى خطورتها.

ووصلت اللجنة الرئاسية إلى صعدة لمفاوضة زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، وبحث إمكانية مشاركته في حكومة وطنية، حسب تقارير صحفية.

ويخيم الخوف على سكان صنعاء من إمكانية اندلاع حرب أهلية يطول أمدها، خصوصا أن حركة الحوثي أظهرت خبرة قتالية في معاركها الماضية.

وحذر الخبير العسكري، علي الذهب، عبر فيس بوك “من إمكانية سقوط صنعاء”، مذكرا بأن سقوط عمران “كانت بدايته بنصب الحوثيين خيمة على مدخل المدينة، ثم تطور الأمر إلى مواجهة الجيش وسقوط اللواء 310، بالتالي سقوط عمران”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث