الأزمات تنغص على اليمنيين فرحة العيد

الأزمات تنغص على اليمنيين فرحة العيد
المصدر: صنعاء ـ من عارف بامؤمن

يحل عيد الفطر على اليمنين هذا العام في ظل أزمات متفاقمة في أساسيات المعيشة وانفلات أمني غير مسبوق مما ينغص عليهم فرحة العيد.

وتشهد البلاد أزمة خانقة في الوقود للشهر الخامس على التوالي وسط سخط شعبي كبير ومخاوف من تكرار احتجاجات 11 يونيو الغاضبة.

وبدلا من أن يتزاحم اليمنيون على محلات بيع حلويات العيد أصبح مشهد الطوابير الطويلة الممتدة أمام محطات الوقود أبرز ما يميز المدن اليمنية منذ أشهر في ظل عجز حكومي وتعتيم إعلامي عن أسباب الأزمة الحقيقية.

وما زاد قلق اليمنيين مع قرب العيد الأنباء المتداولة عن رفع الدعم عن المشتقات النفطية وإقرار جرعة سعرية وهو ما أثار مخاوف المواطنين بشكل لافت.

في ذات السياق انضم الغاز المنزلي لقائمة الأزمة وبات الحصول على “دبة” واحدة يتطلب الوقوف في طوابير طويلة لساعات.

وارتفع سعر الأغنام واللحوم في الأسواق مما ضاعف القدرة الشرائية لدى المواطن خصوصا وأن إكرامية رمضان هذا العام لم تصرف

في الأثناء لاتزال موجة العنف والاغتيالات تحصد مزيدا من الأرواح بشكل يومي خصوصا في محافظتي عمران وحضرموت والعاصمة صنعاء التي شهدت مقتل المئات منذ بداية شهر رمضان.

يقول الاعلامي جعفر بلفاس “إن اليمنيين اعتادوا خلال الأربع السنوات الأخيرة على هذه الأزمات وأصبحوا معتادين عليها لكن عيد هذه السنة تبدو أيامه أكثر قسوة”.

وأضاف في حديث لشبكة إرم الإخبارية “نستقبل العيد ونحن نعاني انقطاع الكهرباء وأزمة في الوقود وإشاعات عن أكبر جرعة سعرية ربما يتم إقرارها”.

وأشار إلى أن تغلغل الحوثيين في الشمال وتوسع نشاط القاعدة في الجنوب جعل الأوضاع مبهمة في ظل تجمد مخرجات الحوار وعدم البدء بتنفيذها.

من جهتها تقول المواطنة جهاد الجفري التي تقطن العاصمة صنعاء “إن العيد هذا العام يدخل على المواطن وهو مهموم تحاصره الأزمات والاقتتال والتوسع الحوثي الذي تتساقط المحافظات بيده واحدة تلو أخرى”.

وتأمل الجفري في حديثها لشبكة “ارم” أن يعم الخير وانقاذ البلاد مما هي فيه.

بدوره أوضح الشاب معاذ العطاس من أبناء حضرموت أن القلق ينتاب أبناء المناطق الشرقية جراء تصاعد نشاط القاعدة، مشيرا في حديثه لـ”ارم” إلى أن الاحتقان الداخلي في شمال الشمال بين جماعة الحوثيين وبعض القبائل والأحزاب السياسية يجعل للعيد هذا العام لون آخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث