صور.. توقيع “جدائل صعدة” في صنعاء

صور.. توقيع “جدائل صعدة” في صنعاء
المصدر: صنعاء- من محمد الشلفي

شهدت مدينة صنعاء، مساء الإثنين، حفل توقيع الرواية الثالثة للشاعر والروائي مروان الغفوري “جدائل صعدة” الصادرة حديثا عن دار الآداب في بيروت بـ235 صفحة من القطع المتوسط.

وفي حفل التوقيع، الذي نظمته “صحفيات بلا قيود”، وحضره جمهور واسع، قال وزير الثقافة الدكتور عبد الله عوبل أن الرواية: “تكشف عن أحد الكتاب المبدعين من جيل الشباب التي تعكس روايته حالة من الإبداع والموهبة العالية في استخدامه عنصر التشويق وتسلسل الأحداث في سرد الرواية”.

وقال الوزير: “الرواية من أجمل الروايات التي قرأتها والتي تتحدث عن الحياة الاجتماعية والدينية وقضايا المرأة في المجتمع اليمني عامة وصعدة خاصة”.

من جهتها قالت رئيس منظمة صحفيات بلاقيود الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان: “نحتفي الليلة بإيمان والحقيقة، لا أظنها لحظات عادية تلك التي تجمع أشخاصا ربما يختلفون حول كل شيء، لكنهم متفقون على إيمان، يشبه ذلك الاتفاق على الحقيقة”، مشيرة إلى أن: “بطلة الرواية إيمان أصبحت جزءا من حديثنا اليومي، ومن تاريخنا الذي يُراد له أن يكون تاريخ حرب وحسب”.

وقدم الشاعر الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح، والشاعر والناقد أحمد العرامي، والكاتب عبد الهادي العزعزي قراءات نقدية تناولت البناء الدرامي وتقنيات السرد في الرواية.

واتفقت القراءات على أن الرواية تمثل عملا يدخل اليمن أدبيا دنيا الرواية من بابها الأوسع.

وفي كلمة ختامية للكاتب الغفوريـ الذي يعمل طبيب قلب في ألمانيا، اصطحب فيها القراء إلى أجواء كتابة الرواية وقدم مفاتيح لقراءتها: “كان عملا محكوما منذ البداية بالاحتراق التلقائي. هكذا احترقوا جميعا، وفي الصفحة الأخيرة غرق الكاتب في دموعه كما لم يفعل من قبل. فقد وجد نفسه لأول مرة واحدا” من شخصياته الروائية. احترقوا جميعا. أما الخبر الجيد، فقد عاد الكاتب ليجد صنعاء لا تزال مشعة وجميلة لم يحترق من زينتها شيء. هل حاول الكاتب أن يقدم كل شخصياته قرابين لتبقى صنعاء وصعدة، لتعيشا حتى الأبد ويوم. أيضا لا أدري”.

ودافع صاحب روايتي “كود بلو”، “والخزرجي” عن نصه ممن سيتهمه باستهداف فئة من المجتمع قائلا: “ما إن تطأ قدمك عتبة النص ثم تغرق في تفاصيله لن تعثر قط على موعظة، لن تلمح الأخيار ولا الأشرار. حتى أكثر الشخصيات هدوء في الرواية، كما هو الحال مع والد إيمان الذي لا أعرف اسمه، كل أملي أن يعيش النص على المستوى الفني والتاريخي، أن لا تتغير أقداره، أن لا يصبح مقاتلا جسورا ولا عدوا ملعونا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث