لماذا تفضل اليمنيات العيش في أمريكا؟

لماذا تفضل اليمنيات العيش في أمريكا؟
المصدر: صنعاء من سفيان جبران

دفعت الأوضاع اليمنية المضطربة على مدى عقود مضت آلاف الأسر للرحيل والاستقرار في الولايات المتحدة الأمريكية، بعض هذه الأسر لا زالت متعلقة باليمن وتزورها بين الفينة والأخرى خاصة النساء، بينما تفضل عدد من الأسر عدم العودة والاكتفاء بالتواصل مع الأهل والأقارب عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي.

تواصلنا في موقع “إرم” مع عدد من اليمنيات في أمريكا للتعرف على ما إذا كن يفضل الاستقرار في اليمن أم البقاء في أرض المهجر أمريكا، والبداية كانت مع لطيفة علي التي قالت لموقع إرم”: “أنا أموت في اليمن وما حبيت أمريكا خالص وأفضل عيشي في وطني لكن الأوضاع مقلقة”.

وأضافت لطيفة: “أمريكا حلوة في تطورها في نظامها، المرأة تخرج لا يعاكسها أحد، كذلك لا تهمني الماء أو الكهرباء تنقطع وكل شيء متوفر، لكن لست مرتاحة بسبب أن أهلي ليسوا معي، كذلك لأنك مسلمة كل تصرفاتك محاسبة عليها وتشعري أنك مراقبة”.

ومن الأمور التي لا ترضى عنها لطيفة هي أن”المرأة اليمنية تخاف على أطفالها من الثقافة الأمريكية والمدارس العربية الإسلامية غالية جدا”.

ويفضل عدد من الآباء اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة إرسال أبنائهم إلى اليمن للدراسة ولإكسابهم الثقافة اليمنية العربية المسلمة.

وفي حديثها لموقع “إرم” تقول يسرا الطيب في ظل الأوضاع التي تمر بها اليمن “أفضل أن أعيش في أمريكا لكن إذا تحسنت اليمن وكان سهل الواحد يحصل على لقمة عيشه وفي أماكن يخرج الواحد هو وأطفاله لا والله اليمن ستكون أفضل”.

وتضيف يسرا: “أفضل أعيش في أمريكا لأنها قدمت لي وأعطتني أشياء كثيرة، هنا في أمريكا لا يحتاج الشخص لوساطة ولا رشاوي كي ينجز عمله، التعليم هنا جيد توجد أفضل المناهج الدراسية وأفضل المعلمين، والنظام والقانون يطبق على الجميع سواء كنت ابن وزير أو ابن شيخ أو ابن مسكين”.

ويحرص اليمنيون على أن تلد نساؤهم في الولايات المتحدة الأمريكية كي يحصلوا على جنسيات أمريكية ومن ثم يتخذون قرار تربيتهم في اليمن أو في أمريكا.

إلى ذلك تقول أريج صالح إنها تفضل العيش في أمريكا فلا مجال للمقارنة بينها وبين العيشة في اليمن، “اليمن بلد لم نر خيرها ولم نسلم شرها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث