صحفي يمني: هكذا عذبني الأمن المصري

صحفي يمني: هكذا عذبني الأمن المصري
المصدر: صنعاء- (خاص) من أحمد الصباحي

استعرض صحفي يمني ما تعرض له من انتهاكات، واعتقال، خلال 36 يوماً قضاها في أحد سجون مصر، وقال إنه تذوق خلالها شتى أنواع العذاب، وتعرض لقسوة لم يعرفها في حياته من قبل.

وقال الصحفي فراس شمسان، خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، في مقر مؤسسة “حرية” للحقوق والحريات، إن قوات الأمن المصرية اعتقلته أثناء تواجده في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

من دون أن توجه له تهمة واحدة.

وأشار إلى أن الجهات الأمنية المصرية “لفقت لي تهم باطلة، من ضمنها إقلاق الأمن وتعطيل الدستور، وانتاج مواد إعلامية، وبيعها لوكالات الإعلام بمبالغ باهظة الثمن”.

وأوضح “أنه تعرض لأصناف العذاب من اعتداءات، وألفاظ نابية في مقر الشرطة، قبل تحويل قضيته إلى جنائية بعد تلفيق تهمه ضده بسعيه لقلب نظام الحكم في مصر”.

وأكد “أنه تم إجباره على التوقيع على محضر التحقيقات دون الاطلاع على تفاصيله”.

وأشار شمسان إلى أنه سجن مع ثلاثين شخصا بتهم جنائية، في زنزانة ضيقة لا تتجاوز مساحتها مترين مربعين، حيث “كنا ننام بطريقة القرفصاء، ما تسبب لي بصدمة نفسية عميقة”.

وأضاف: “أصبت بشد عضلي، في إحدى رجلي نتيجة لضيق مكان السجن، الذي ترعضنا فيه إلى اعتداءات جسدية، وألفاظ نائية”.

وتابع حديثه:”تعرضنا لأصناف العذاب المختلفة، وهناك أشياء لا أستطيع الحديث عنها أمام وسائل الإعلام، حيث رأيت الموت، وأشياء عجيبة وهائلة، ونجوت من السجن بأعجوبة”.

واستعرض الصحفي شمسان قصصاً إنسانية لحالات تعرضت لاعتداءات، وعذاب داخل السجون، مشيرا إلى الطريقة الفجة والابتزازية، التي تعامل بها الجنود مع السجناء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث