النقاب في اليمن إغراء للشباب

النقاب في اليمن إغراء للشباب
المصدر: صنعاء- (خاص) من أحمد الصباحي

خلف نقاب أسود تختفي وجوه ملايين من النساء اليمنيات، البلد الذي لا يزال محافظاً على الكثير من العادات، حيث يرى اليمنيون في النقاب عادة اجتماعية.

وتتباين آراء اليمنيين إزاء النقاب، حيث يعتبره البعض عادة اجتماعية يمنية قديمة، إلا أن البعض يعتبره وسيلة لإغراء الشباب واستخدامه في أعمال السرقة والغش وأعمال أخرى.

ويعتقد الشاب ماجد ياسين أن النقاب يستخدم للفت أنظار الشباب، لأنه وضع لغير ما صُنع، فأصبح أكثر لفتا للنظر ومحط اهتمام في مجالس الشباب.

وأضاف في حديثه لــ”إرم”: إن كشف الوجه وتغطية الرأس بطريقة غير ملفتة للانتباه هو الحل المناسب، فالفتاة المحجبة أكثر حياء وصوناً لسمعتها من غيرها، وهو الأمر الملاحظ في أوساط المجتمع اليمني.

أما إلهام عامر (معدة برامج) فتفضل عدم لبس النقاب إن كان عادياً أو بأشكال متنوعة، لأنها ترى أن الأفضل للفتاة لبس الحجاب العادي الذي يكشف عن وجهها، حتى لا تكون عرضة للأذى والتحرش، كما يحصل مع الفتيات المنقبات.

وترى إلهام أن بعض الأسر اليمنية تعتقد أن النقاب يحفظ الفتاة ويسترها، فيما تعده أسر أخرى غير ذي أهمية، بل إن ضرره أكثر من نفعه.

وتعتقد نجاح الزيدي (طالبة إعلام) أن للنقاب فوائد عديدة، فهو بمثابة الحجاب ليحرس الفتاة ويحفظ عرضها ويدفعها إلى الحياء والعفة.

وأضافت لــ”إرم”: إن النقاب بحد ذاته يمثل عدم التشبه بالغرب، فالمجتمع اليمني منذ القدم ورث هذه الميزة التي تتميز بها الفتيات اليمنيات عن غيرهن.

واستدركت قائلة “لكن للنقاب بعض الأضرار، فبعض النساء من ضعيفات الدين والأخلاق، يستخدمنه أدة تنكر”.

بدوره يرى محمد العميسي أن كشف الوجه أفضل من لبس النقاب، كما أن كشف الوجه يضبط تصرف الفتاة فتصبح معروفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث