الحوثيون يحاربون في 6 جبهات

الحوثيون يحاربون في 6 جبهات
المصدر: صنعاء-(خاص) من أحمد الصباحي

تخوض جماعة الحوثي المسلحة في شمال اليمن ست جبهات مختلفة ضد السلفيين والقبائل المناوئة، بهدف السيطرة على مناطق جغرافية جديدة.

وتستغل الحركة ضعف الدولة في المرحلة الانتقالية، وانشغال القوى السياسية بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، من أجل السيطرة على مديريات وقرى جديدة.

وبعد أن كانت الحروب متوقفة على محافظة صعدة، حيث يحاصر الحوثيون منذ ثلاثة أشهر منطقة دماج التي يتواجد فيها مركز دار الحديث السلفي، الأمر الذي أدى إلى تداعي عدد من السلفيين والقبائل المناصرة لهم بفتح جبهتين للقتال، الأولى: في منطقة كتاف – إحدى مديريات صعدة شرق المدينة- والأخرى في منطقة حرض قرب الحدود السعودية، من أجل الضغط على الحوثيين لفك الحصار عن دماج.

وبعد أن استطاعت حركة الحوثي إيقاف جبهة كتاف، حيث انسحب السلفيون من منطقة وادي جبارة قبل أسبوع، وسيطرت الجماعة على جبهة القتال بعد أن فجرت مسجد كبير للسلفيين؛ أدت شرارة النصر في كتاف إلى نشوة حوثية للتوغل في مناطق جديدة على حدود العاصمة صنعاء.

وفي الوقت الذي تشن الجماعة حرباً ضروساً في منطقة حاشد وخيوان ووادي دنان على قبيلة حاشد (أكبر قبائل اليمن) التابعة لمحافظة عمران؛ فتحت الجماعة جبهة جديدة في مديرية أرحب التابعة لمحافظة صنعاء، والواقعة على مشارف العاصمة.

واتسعت رقعت الحروب الحوثية، لتشمل محافظة الجوف التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي من صنعاء، حيث تجددت الاشتباكات الأحد، في مديرية برط العنان، بين مسلحين يتبعون جماعة الحوثي، وجنود العقيد منصور ثوابة، قائد كتيبة سلاح الحدود.

وتقول المصادر إن مسلحي الحوثي يحاصرون المجمع الحكومي في برط الجوف، ويطلقون عليه قذائف (آر بي جي).

وخلال تلك الجبهات الست ( جبهة دماج، جبهة حرض، جبهة حاشد، جبهة كتاف، جبهة أرحب، جبهة الجوف)، يقتل يومياً عشرات من المسلحين الحوثيين، وعشرات من القبائل المعادية، في ظل إصرار عجيب على تلك الحروب التوسعية.

ويقول خبراء ومحللون إن الجماعة تواصل شن الجبهات شرقاً وغرباً باتجاه العاصمة صنعاء، في محاولة مستميتة للسيطرة على محافظة صعدة وأجزاء من محافظات (الجوف وعمران وحجة)، بهدف فرض الأمر الواقع أمام الإقرار على مشروع اليمن الفيدرالي من ستة أقاليم، أربعة منها في الشمال، تحاول الحركة أن تفرض حقها في الحصول على اقليم مستقل لا يمكن تجاوزه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث