مجلس الأمن الدولي يدين العمليات “الإرهابية” الأخيرة في اليمن

مجلس الأمن الدولي يدين العمليات “الإرهابية” الأخيرة في اليمن
المصدر: صنعاء -

أدان مجلس الأمن الدولي “بأشد العبارات”، الهجمات “الإرهابية” التي وقعت مؤخراً في اليمن، بما في ذلك الهجوم الذي أسفر عن مقتل مواطن فرنسي، وإصابة 2 آخرين، الاثنين، وسط العاصمة صنعاء.

وقال بيان صادر عن أوه جون، مندوب كوريا الجنوبية لدى الأمم المتحدة والذي تتولى بلادة رئاسة الدورة الحالية للمجلس، إن “أعضاء المجلس يؤكدون أن الإرهاب بأطيافه المتعددة ومظاهره المختلفة تعتبر أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، أو مكانها، أو توقيتها، وأياً كان مرتكبوها، ولا يجب أن يرتبط الإرهاب بأي دين، أو جنسية، أو حضارة، أو مجموعة عرقية”.

وفي هذا الصدد، شدد أعضاء المجلس على “الضرورة الملحة لتقديم الجناة والمنظمين والممولين ورعاة هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة، وحثوا الدول الأعضاء على الالتزام بدورهم المنصوص في القانون الدولي، بتعزيز التعاون مع السلطات اليمنية في هذا مجال مكافحة الإرهاب”.

كما حثوا على “ضرورة مكافحة الإرهاب عبر كل السبل المتاحة، والتصدي للمخاطر التي تهدد السلام الدولي والاستقرار جراء الأعمال الإرهابية”.

وقتل، الاثنين، دبلوماسي فرنسي يشغل المسؤول الأمني في بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، وأصيب 2 آخران، أحدهما إصابته خطيرة، برصاص مجهولين وسط صنعاء، بحسب مصدر أمني رفيع، ولم تعلن حتى الساعة أية جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم، كما لم توجه الحكومة اليمنية حتى التوقيت نفسه، الاتهامات لأي جهة، واكتفت بتصريح لمسؤول بوزارة الخارجية بوصف الحادث بـ”العملية الإرهابية”، وتعهد بملاحقة الفاعلين.

وبدأت مؤخرًا وحدات عسكرية من الجيش اليمني وبالتعاون مع الوحدات الأمنية، ورجال اللجان الشعبية، تنفيذ عملية واسعة تحت شعار (معاً من أجل يمن خال من الإرهاب) ضد عناصر تنظيم القاعدة في محافظتي شبوة وأبين، جنوبي البلاد، أسفرت عن سقوط عشرات من مقاتلي التنظيم، بحسب ما تعلنه السلطات اليمنية، وهو ما لا تعقب عليه “القاعدة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث